في ظل ما بين إيران وأميركا، تأسس في إسرائيل نسخة مقلدة من نصا أن رئيس الوزراء بنيامين بدأ منذ أن بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من دون أن يمتلك خطة، وتغيرت الحرب على إيران من مسار كان يُفترض أنه سيكون سهلاً إلى أزمة معقّدة واشنطن للبحث عن مخرج سريعًا.
وفقًا لتقرير الصحافي إيتمار آيخنر، في موقع “واي نت” الرائع، فإن العمل كان يعتقد، ربما يؤثر على ما سمعه من اليسار إلى الموساد دادي برنياع خلال لقاؤنا في البيت الأبيض، أن الحرب مع إيران ستكون أشبه بـ”نزهة في الحديقة”، لكنه اكتشف لاحقًا أن الأمر ليس كذلك، تمامًا كما حذّر للتعبير عن الشكل.
لقد أبلغنا أنه في الأيام التي بدأت بداية الحرب، كان الجميع يرحبون بالمرحبين، على الرغم من كونهم مسؤولين في المدير وبعدهم منذ البداية أن يكونوا أكثر مفاجأة. لكن الرئيس ترامب في حين أنه سيتأخر متأخراً، قبل أن يلاحظ لاحقاً لاحقاً.
تحت التوقيع مع إيران، أورد الاتفاق على عناوين التعاون بين اليهود وإيران، وأنه على إسرائيل أن تتوقع ردًا قاسيًا إذا كان موجودًا في جنوب لبنان، وكشف ما وصفه بـ”الوثيقة السرية” التي وثيقة نص التفاهم بين اليهود وإيران، إضافة إلى اتفاقية حظر جديدة من “سلاح قوي من كل سلاح نووي” والامتياز الكبير الذي إيران فورًا، وصولًا إلى وصفها بتوقيع القاتمة لنهاية الحرب، ومفادها أن يدفع “الخمس” لإيران.
كامل الحرب، وبعد تبادل عداد كبير، لم تستسلم إيران، بل عمدت إلى إغلاق مضيق هرمز وهزّت الجلد. عند هذه النقطة، فهم الرئيس الأمريكي أن الأمور تعقد، وتفكر في تقليص أصغر وتقليص حجم الحرب. ونجحت الخطة، يحاول التجارب منذ فترة طويلة من إنهاء الحرب، ومن بين أطرافه استخدام ضدهم، وسمحت لم يأخذه على الجد.
أما بعد ذلك لاحقاً، عندما هاجمت إسرائيل في بيروت، فقد رئيت أيضاً بأنها كانت “بصقة في وجه ترامب”. فمن وجهة نظر واشنطن، دخلت الحرب لتكون شريكة لها، ثم وجدت أنها تعمل خلف كولاليس في الهبوط. سيطلب التقرير عن جهات إسرائيلية مطلعة على أن يفكر نفسه في هذه الطريقة، وكذلك الأشخاص في محيطه.
ويؤكد التقرير أن الرئيس الأمريكي يعترف مايكل ويؤمن بأنه دونه لم تكن لتبقى، لكنه يعترف بأنه موجود في بيروت وكان مناورة الثقة ننكراناً للجميل. ونقل عن مصدر مطلع قوله: “لقد فهم أن رؤية بيبي ليست رؤيته. بيبي يريد شيئًا آخر. بيبي لم يكن يريد إنهاء الحرب. لا يريد الاتفاق. يريد العودة إلى القصف”.
في هذا السياق، نقل تقرير عنوانه تفسيرًا إلى أن ترامب قال إنه مبكرًا وأنه “مجنون تمامًا”، وذلك في وردت مادة ضمن منسوبة إلى Pod Force One وNew York Post.
ووفقا لما جاء، الرئيس ترامب وهو الذي قام بتوجيه ضربة سياسية إلى المحرر، فمن خلال أنه ليس متأكدا من أن الوزير المرشح الشهير سيترشح في التحرير، ومنذ ذلك الحين تُقرأ في شيفرة سياسية على أنها إشارة إلى الباب. كما حدد التقرير، تأجير المهينة التي قالها ترامب اليوم، عندما أعلن الطرف أنه اقترح على سوريا ملف الله.
في قراءة في العمل، كما يعرضها التقرير، الوضع الذي أطلق فيه حزب الله النار تسعة دولات الشمال باستثناء طبيعي ولا يستدعي ردًا، كما أن أحدًا لم يُصب. وإلى جانب ذلك، قال ترامب إن تغيير النظام في إيران لم يكن يومًا هدفًا، معتبرًا أن الاشتراك الحالي بعقلانية.
ومن ثم أصبح من المفترض أن إدي الليبرالي مقيدتان ولكنه غير قادر على الرد. فهو يعرف، وفقا للتقرير، أن لا يملك بديلا ولا سندًا في كما، ويعتبر اعتبارًا في جيبه. ونتنياهو طبعا ذلك أيضا، ويعرف أنه لا يستطيع قطع الحبل، لكنه يبقى من لحظة أن يكون متميزا في مواجهة العمل الفني أو محاولة مخاطبة قلبه.
تخصيص ذلك، وردت ضمن عناوين أخرى بما في ذلك بالمشهد اليهودي اليهودي، من بعد أن ونتيجة لذلك يظهر في الليكود “يخشون على مواقعهم” ويقفون خلف فكرة إلغاء صلاحية التصويت، وهجوم رئيس بيلاروسيا تحت عنوان “محرقة؟ محوتم كل شيء عن وجه الأرض” إسرائيل عليه، إضافة إلى بث مباشر لجلسة الكنيست للتصويت على جائزة الأفضل للنائبة تالي غوتليب.
وبهذا المعنى، لا تتهم بحدود تكتيكية واسعة بين واشنطن وتل أبيب، بل يتواصل الاختبار السريع وغير ذلك في العلاقة العمليّة ونتنياهو، حيث تتلاعب بيروت، توافق القراءة الإسرائيلية على نفسها، من ساحة الضربة العسكرية إلى مواجهة المعارضة قد تفتح الباب أمام مواجهة سياسية لا يريدها الطرفان، لكنهما يريدان منها.