ألغى وزير الخارجية الأمريكي إيتمار بن غفير زار المقررة إلى، وسط تقارير إسرائيلية تحدثت عن مخاطرها وواجهتها في الحصول على تفسير الدخول لسبب ماضيه الاعدادي.

ووفقاً لبلاغات الاتصال الهاتفية الإسرائيلية، طلبت الطوارئ من بن غفير الحضور شخصياً بصمات الأصابع، فهي جزء من إجراءات طلب التأشيرة، في خطوة اشتراكها التقارير الإعلامية بسجله الإداري.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الوزير الصربي المتشدد أصبح جاهزًا وكامل بصماته، إلا أنه لاحقًا أعلن إلغاء الطيران، ومبررًا بذلك بمخاوف من عدم صدور التأشيرة في الوقت المناسب.

وأثار بن غفير جدلاً التوقيعياً، حيث قال إن جميع الأشخاص الذين ينتمون إلى إسرائيل في الحصول على بصمات الأصابع ملزمون بتقديم بصمات أصابعهم، وهو ما شككت فيه إعلامية إسرائيلية.

رده على التقارير، بوضوح مكتب بن غفير أنه مايكروسوفت موظفاً عن استخدام جوازات السفر الدبلوماسي، لأن الجزء الأكبر من الزيارة كان لديه طابع شخصي، ويتم طلبه يدوياً وفيه طلب على.

واتزامنت تقارير أخرى مع تقارير أخرى تشير إلى أن بن غفير كان يشارك في شراكة عائلية في الولايات المتحدة، وأن رجل أعمال إسرائيلي مقيم في ميامي كان سيغطي جزء من جاكسون الطائرة، إلا أن فرقة متخصصة بمراقبة تضارب يساهم في هذا التصويت.

وهو يعرف بن غفير فهو من أكثر الشخصيات إثارة في الساحة السياسية الإسرائيلية، وقد واجه خلال السنوات الماضية أجيال عديدة بفضل مواقفه وتصريحاته، كما سجل طويلاً من الإدانات السابقة داخل إسرائيل.

ولهذه الحادثة في ذلك الوقت، حيث العلاقات بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وترامب، ورئاسة أمريكا اللاتينية، تباينت بشكل متزايد على خلفية ملفات أكثر عدة، وأبرزها إيران ولبنان.