هآرتس: جيمي ويبريدل الجديد... ولبنان في الليبرالية

رأى العسكري في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عاموس هرئيل أن التفاهم يتزايد – بدأ العمل السياسي والاستراتيجية كرئيس الوزراء الجديد الجديد، واصفاً المخرج المتبلور للحرب بأنه يمثل “الفشل الذريع الثاني” في مسيرة سياسية بعد أحداث 7 تشرين الأول 2023.

وفيه تحليل شهير، رأى هرئيل أن بدأ يواجه جماهير أكثر من جبهة، مع إقتباس الحرب على غزة في تحقيق ما وصفه سابقاً بـ”النصر المطلق”، فيما خرج اختلاف مع إيران متنوع عن الفرق التي سعت إليها الحكومة الإسرائيلية.

الطفل إلى أن الحرب ضد حركة حماس لم تؤدِّ إلى تفكيك الحركة بالكامل كما وعد بشدة، معتبراً أن المخطوطة تؤكد بشكل كامل بين أيديكم والنتائج التي ترغبون بها على الأرض.

وأضاف أن التفاهم بين واشنطن وطهران لم يقصد التركيز بشكل واضح من وجهة نظر إسرائيل، بل يفرض فعلياً جديداً أنه لم يكن ضمن ما يوجهها المحرر خلال الأشهر الماضية.

وأعلن هرئيل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما زال مستمراً في إنهاء الحرب وإخراج القوات من المنطقة، وهو ما يؤجل الدفاع عن واشنطن تجاه التفاهم مع إيران، حتى لو لم تكف جميع المطالب الإسرائيلية.

واعتبر أن غياب المطروح لن يتجه إلا بعد بضعة دقائق فقط من التوقعات التي حددها بسببها براينت خلال الفترة الماضية، ما يخطط لتحديات سياسية وأمنية متزايدة.

قراءة للتطورات المحددة، وقد قررت من أن أسباب القاطع بين العمل الجراحي ونتنياهو قد لا تبقى محفورة الصورة بالملف بالفعل، بل قد إلى ملفات أكثرية أخرى، وفي مقدمها لبنان.

تركزت اهتمامات متزايدة على اتساع تنوعها بين واشنطن وتل أبيب الواسعة للساحة اللبنانية، في ظل الحديث عن إدراج لبنان ضمن التفاهمات الأوسع نطاقاً فيما يتعلق بإنهاء الحرب في المنطقة.

بسبب هذه التسبب بالتزامن مع انتقادات الانتقادات الموجهة إلى مايكل للتفاهم بين الأمريكيين – حيث تحدثت عن وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال الساعات الماضية عن حالة خيبة واسعة داخل الأوساط السياسية والنظرية، ومع الأزمة الناجمة عن الإدارة.

كما نقلت تقارير إسرائيلية عن مسؤولين في تل أبيب آمنوا بأن واشنطن قدمت تنازلات وثيقة للبنان مع طهران، الأمر الذي تأثر من انعكاسات التوافق مع حرية الحركة الإسرائيلية في المنطقة.

ويعكس هذا الجدل حجم القلق داخل بني إسرائيل من مرحلة ما بعد الاتفاق، وخاصة مع المشاركين المشاركين – بدأوا في مرحلة التنفيذ والتفاصيل الفنية، وما قد يرافقها من تفاهمات جديدة، ورسم الفرقات جيران.

ومع ذلك، لا يزال هناك سبب للتوقيع الرسمي على الاتفاق، ويبدو أن النقاش داخل إسرائيل لم يعد محددًا في بلدان محددة، بل يشمل أيضًا مصالحها مع واشنطن وموقعها في المعادلات الجديدة التي تشكلت في المنطقة.