على الرغم من الاحتفاء الواسع النطاق بالتفاقم – قررت بشكل واضح إنهاء الحرب وتهدئة المنطقة، إلا أن سلسلة من العالقة لا تتلقى بظلال من الشك على قدرة التفاهم الجديد على الصمود وأهدافه للبيعة.
وفقاً لتقرير “رويترز”، فإن الشخص الذي أعلن عنه بين واشنطن وطهران قد تمكن من الاعتراف بقراره خلال توقف التوقف، وفي تقديمها الملف اللبناني، والبرنامج شيء ولم يكن، ومستقبل مضيق هرمز.
ونظرًا إلى الساحة اللبنانية وهي أكثر النقاط المميزة في هذه المرحلة، وخاصةً الجزء العسكري الرئيسي من لبنان، بما في ذلك وقف العمليات على مختلف الجبهات، بما في ذلك. إلا أن إسرائيلية على التوالي، أبرزها مواقف وزير الدفاع يسرائيل كاتس الرافضة للانسحاب من لبنان، برزت تساؤلات حول قدرة على فرض التهدئة التفاعلية على الجبهة الجنوبية.
حتى الآن، لا تزال لا تزال تطالب بالوصول إلى مفاوضات الستين يومًا من وقفها، وفي مقدمتها تدمير الفيلم، ومخزون اليورانيوم عالي في التخصيب، وبرنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى إيران وعلاقاتها مع القوى المتحالفة معنا في المنطقة.
كما يبرز ملف لامعة الساطعات والعقوبات الاقتصادية كأحد أبرز نقاط الاختلاف، في ظل استمرار واشنطن بربط أي للعقوبات أو إصدار تفسير للتفسيرات وتفسيرها ببنود التوافق، ومقابل التصورات الإيرانية تدعم على تعددية ومتنوعة.
أما ضيقة هرمز، التي تشكل أحد أبرز عناوينها، فلا يزال محوراً للجاذب. فبينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فتحه أمام الملاحة الدولية، وتمسك بطهران على مسافة جيدة في إدارة هذا الممر الصيفي، تحدثت تقارير وسطية عن إضافة ترتيبات وأعمال العمل بالمضيق خلال الساعات الأخيرة من الوقت المناسب.
ويرىون الاتفاق على الاتفاق حتى الآن في وقفة نحو مواجهة واسعة، ولكن لا يزال لا يزال يواجه تحديات مماثلة قد تحفيز مستقبله، خاصة أن العديد من القضايا الجوهرية أُرجئت إلى التفاوض لاحقاً لم تُحسم نتائجها بعد.