وأعلنت وكالة “فارس” أن الضربة الجوية الخاصة بشركة نيمار أعلنت أنها ضمن عملية “النصر” ضد قاعدة رامات ديفيد العسكرية في شمال إسرائيل إلى إخراج السرب 157 للسلاح واسمه أنه أكثر من الوحدات الإسرائيلية السرية والحساسة.

وكالة الوكالة إن السرب 157 يتم مركزها في قاعدة رامات ديفيد، ويسعد من الوحدات المتخصصة في الحرب الإلكترونية ونظام إلكترونيات البناء والطائرات المسيلة، ويلعب دوراً محورياً في دعم العمليات العسكرية والإخباراتية الإسرائيلية.

ولذلك فإن السرب يتولى مهام مسابقات البريد الإلكتروني والتصدي للتهديدات السيبرانية وتعطيل أنظمة الاتصالات والرادارات والملاحة لدى الخصوم، إلى جانب تنفيذ عمليات التنوع وتتعدد المعلومات لتؤيد قوات الليبراليين الخاصة.

وفقًا لـ “فارس”، فإن الضربة القاضية التي استهدفت المجموعة السابقة من العناصر الأساسية التابعة لرب، ما يصل إلى قدراته التشغيلية وإخراجه من الخدمة.

ونظراً لأن الوكالة تتبع قاعدة رامات ديفيد بعد ذلك، من أفراد الأسرة الآخرين، من أجل الأسراب 101 و105 و109 و160، وتعد من أهم متطلبات الأسلحة السخية في المنطقة الشمالية.

ولذلك أعلن هذا الإعلان عن زعماء الجيش، الأربعاء الماضي، سلط الضوء على قاعدة رامات ديفيد للأضرار الناجمة عن القصف وبالتالي، ومن دون أن يكشف تفاصيل إضافية بالإضافة إلى حجم أو تنوع ما هو موجود داخل المجموعة.

واكتسبت قاعدة رامات ديفيد أهمية خاصة بسبب موقعها في شمال إسرائيل، حيث تعد مركزاً أساسياً للعمليات التي ترتبط بالجبهة الشمالية، ولا سيما تلك المتعلقة بلبنان.

وتبقي هذه ضمن المنافسة التي تشهدها المنطقة خلال فترة عسكرية طويلة، والتي ستتبادل فيها الضربات بين إيران وإسرائيل واستهداف ومنشآت ديناميكية في أكثر من ساحة.

في حين تؤكد وسائل الإعلام الإيرانية أن الضربة حققت أهدافاً عسكرية وأثرت على قدرات إسرائيل، لم تصل حتى الآن أي إسرائيلي بالتأكيد إلى نهاية السرب 157 عن الخدمة أو الحجم الذي يقتضيه الأمر.