ساهم في تقديم الدعم لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون للمساعدة في مساعدة الحكومة نواف سلام، ومعتبراً أن لبنان بدأ يشهد “مواقف جريئة” ساهم في دعمها.

وجاء كلام عبد بعد المسيح للقائه المفتي دريان في دار الفتوى على رأس الحضور، حيث هنأه البعيد الأضحى المبارك وعودته سالماً من أداء مناسك الحج، مؤكداً الوقوف إلى جانب مواقفه الوطنية وموقف المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى.

وقال عبد المسيح جديدا جديدوا وعدهم بكل ما هو وطني، ودعمهم للمسار الذي قادمه الرئيس عون والرئيس سلام لإنقاذ لبنان من غير ما مر بها.

واختار ما وصفه بـ”تفرد حزب الله وإيران” في لبنان باختيارات زج في صراعات لا علاقة للبنانيين بها، معتبراً أن اللبنانيين يرفضون الدخول في صراعات الآخرين.

وأضاف أن الالتزام بمشروع الدولة والحكومة اللبنانية يهدف إلى “استرجاع عمل الدولة سابقاً”، مشيراً إلى أن القادة اللبنانيين بدأوا باتخاذ خطوات جديدة في هذا الاتجاه.

وأكد بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل الوصول إلى هدنة شاملة وتحييد لبنان عن الصراعات الخضراء، مشدداً على التعاون والتنسيق مع دار الفتوى في هذا المسار.