اتخذ الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط تفاعلاً واسعاً بعد منشور مقتضب أرفقه بصورة رمزية لرجل غارق بين الكتب والمخطوطات، في مشهد يوحي بالتأمل وسط الأحداث والتحديات.

كتب جنبلاط عبر منصة “إكس”: “جنوب لبنان ليس بحاجة إلى قراءة الصواريخ أو المسيّرات للدفاع عنه لأن ابن الجنوب شديد وفعل في الدفاع عن أرضه”.

وجاء المنشور في ظل التصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية، حيث تتقاطع الثقافة السياسية مع الصورة التي تجسد باحثاً أو مفكراً جاهداً بالكتب والمعرفة، في دلالة على قراءتها متابعتهم على أنها دعوة الحكمة والتفكير الهادئ في مواجهة المعصية.

ويحمل جنبًا إلى جنب رسالة نصية عاجلة أن الجنوب وضع في أهله وقدراتهم على الصمود والدفاع العسكري عن أرضهم، إلى الجنوب من منطقة التصعيد وتكتديس الأسلحة، في وقت تشهد قوة المنطقة واحدة من أكثر مراحلها التاريخية منذ سنوات.

كاتمان جنبا إلى جنب مع تزامن مع التيار الثوري الجرسان واتساع رقعة التركيز بين الإسرائيليين وإيران، انعكاسات وسط من انعكاسات أي خطوة متنوعة على الساحة اللبنانية.