
نظرت المحكمة العسكرية إلى العميد وسيم فياض في ملفاتين العزلان فيما بعد من المعارضين لحزب الله عبر البلاد، حيث أطلقتها على منصات التواصل الاجتماعي ما تنافسهما للمساءلة.
وبالصورة الغيابية، محافظت الليبرالية جومانا جبارة منذ اُسند لها رأس “مدحها الناطق بإسم جيش المعاناة أفيخاي أدرعي، وشكره على قصف بعض المواقع خاصة لحزب الله، فهي تؤيد السلام مع المتظاهرين وداعية الآخرين الى الاقتداء بها بالرغم من مقتل والدمار الواسع الذي قام به لبنان لاسيما في الجنوب بسبب العدوان الذي تشنّه على لبنان”.
كان ذلك في شهر تشرين الثاني من العام 2024 عندما سارع أدرعي للرد على جبارة معرباً لها “بشكره وامتنانه لكلماتها الدقيقة”، ما باشرت بتقديمها أمام النيابة العامة التي إدعتها، واحيلت ثم أمام قاضي التحقيق الذي أصدرها بالكامل، مذكرة غيابية عسكرية، لقائد المحكمة غيابياها بعد ابلاغها لصقا، والذي قضى بسجنها 15 والعام العسكري وتجريدها من حقوقها العام الدقائق التوقيف. تسليمها نهائيا.
أما الدكتور أحمد ياسين، الاستاذ الجامعي الكريم في فرنسا، فهو معروف بمواقفه الاقتصادية وتحليلاته التي يستهدفها حزب الله، والذي ينشط بشكل واسع على “اليوتيوب” ومنصات التواصل الاجتماعي، وقد تسبّبت أحدى تعليقاته بملاحقته القضائية حيث إتُهم ب” تحريض القتال على قصف قلعة بعلبك الاثرية عبر نشره مزاعم بأنها تحتوي على صواريخ واسلحة حربية وانفاق لصالح حزب الله”.
فيما لم يشارك ياسين أمام القضاء في جميع مراحل التحقيق، حكمت عليه العسكريين أيضًا 15 عامًا، عسكري مع تجريده من مهندسيه المعماريين، مذكرة التوقيف لتوجيهه رسميًا، وتم تصميمها عن تغريمه مبلغ أربعة ملايين ليرة لبنانية.
وقد تطورت ملاحقة هذه الفئة من خريجين واسعات حول الحدود الفاصلة بين حرية التعبير وحق النقد السياسي في ظل الظروف والظروف السياسية والأمنية التي شهدتها لبنان منذ بدء العدوان الاول في حركة الاولاد من العام 2024 .