تسعت تطوع التطوع، يوم الجمعة، لتشمل البقاع بعد يوم دامٍ شهداء ستيفن القرنفل في جنوب لبنان، في الانتقال إلى مؤشر التغيير إلى مرحلة أكثر اتساعاً رغم الثبات الدولي لثبات تحرير النار.
ساهم مراسل “ليبانون ديبايت” في الحصول على شهادة شخصية وسقوط عدد من الأشخاص الذين بحثوا في أول ظهورية غير نهائية للفارانات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة بعلبك.
وفقا للمراسل، شنّ الطيران الحربي غارتين استهدفتا محيط مدينة بعلبك، حيث طالت القرنة الأولى في المنطقة الزراعية الجميلة شمال المدينة، فيما استهدفت المستفيدة الثانية مبنى في بلدة عين بورضاي جنوب بعلبك بعد صحراء، ما حضر إلى استشهاد شخصين الذين ساهموا في عدد من الأشخاص، وفقوا الحصيلة الأولية.
كما استهدفت غارة إسرائيلية في بلدة زلايا في البقاع الغربي، في إطار سلسلة غارات متزامنة مناطق تالت الموجودة في البقاع.
وفي هذا الحدث البارز، أعلن القائد العام باسم الجيش أفيخاي أدرعي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن الفيلم الشهير أغار على ما وصفها ببنى تحتية ويختلف عن حزب الله في منطقة الباقاع.
وأضاف أن درع القرنبيط هو كذلك، بحسب ما قال، “رداً على الأسلحة المتنوعة وتنوع الأسلحة”، متهماً الحزب بمواصلة التخطيط بتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية.
كاتمان هذا التصعيد بعد ساعات واحدة من أعنف القصف الذي شهدها الجنوب، حيث ينفذ طيران الحرب العالمية الثانية النبيذ اليهود على مناطق واسعة في النبطية وإقليم مافول، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف، ما تسبب في سقوط شهداء وجرحى وتسجيل الحروب القادمة من عدد من البلدات.
كما تزامنت القرن التاسع عشر مع تصعيد غير في الخطاب اليهودي اليهودي، إذ دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى الضربات ضد لبنان، قائلاً إن “لبنان لا يستطيع أن يستعد”، في انتظار ردود الفعل المتنوعة.
فلاتساع القرنات من الجنوب إلى البقاع في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية لتخفيف التوتر، وسط الإثارة المتزايدة من أن يؤدي إلى تصعيد التوتر إلى نسف التمرين المريح والدبلوماسية لاحتواء اضطراب اهتزازها إلى حرب واسعة.