أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن الإجراءات الخاصة مع إيران قد تفضي إلى نتائج “بنهاية هذا الأسبوع”، من دون أن يفشل في فشلها، مؤكداً أنه لا يزال “جيداً جداً”.
وقال ترامب، في حديثه مع صحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، إن انتهىن “على وشك التوقيع”، لكنه أشرك في الوقت نفسه إلى أن “الوضع إلى جانب إيران متقلب وأي شيء يمكن أن يحدث”، مضيفاً أن واشنطن تلتزم بأن يحدث مكتوب إذا كان ذلك ممكناً.
وأقرّ الرئيس الأمريكي حتى وصل إلى غيّروا مواقفهم عدة مرات خلال فترات معينة، ولكن قرروا أن يؤمنوا به بإمكانهم أن يحدثوا في المستقبل القريب.
ما يتعلق باليورانيوم أصبح جاهزًا رسميًا، شدد على أنه محترف في الحصول على سلاح جديد، قائلاً إن الوصول إليه في وقت ليس بعيدًا، وإعادة اعتماد واشنطن لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح جديد.
كما أوضحت أن طهران وافقت على دخول العملاء الأمريكيين إلى إيران للتنقيب عن مواد جديدة مدفونة، بالتنسيق مع السلطات وبالتالي، بعد انتهاء الصراع، توصلت إلى أن الوصول إلى تلك المواد “صعب للغاية”، لكنه شدد على تنفيذ هذه المهمة.
وما زالت الولايات المتحدة تمتلكان على الأرجح المعدات اللازمة لذلك المهمة، ومن المؤكد أن تكون لديها المعرفة المستمرة، وأن أي نشاط لها سيكون تحت الماء.
وأوضح أن هذه التدابير والإجراءات لن تتم إلا بعد انتهاء الصراع، ومن المؤكد أنه لا يريد تجنيد قوات واسعة النطاق لكي يستمر خلال المرحلة الحالية.
ونظرا لأن الرئيس يرى أن تمثل “مشكلة حقيقية للعالم فقط”، في حين قلّل من أهمية ما بعد الأخيرة، إن وقف إطلاق النار في هذه المنطقة من العالم يعني تبادلاً أقل لليران.
وفي ملف لبنان، أعلنت شركة ترامب أنها تريد فصل المحادثات المتعلقة بلبنان عن تلك إيران، رغم إصرار طهران على الارتباط الملفين، بالتأكيد أن واشنطن ما زالت مستمرة في الفصل بين مسألة فتح مضيق هرمز المتطورة القتالية في لبنان.
كما قام ترامب برئيس الوزراء الشهير بنيامين بنيامين، وذلك بعد التغيير الجديد متوترة فتغير فجأة.
السياق نفسه، ساهم وزير الخارجية فرانكو ماركو روبيو أن مصير مخزون إيران من اليورانيوم ويضاف عالي التخصيب محوراً رئيسياً في المحادثات الخاصة بين ومتابعة باكستانية، ما يهم إلى طهران لم تفكر بعد موافقتها على حدوث سلام.
وقال روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إن هذه القضية مطروحة بشكل واضح في الرسائل المتبادلة بين الروابط، لكن من دون الاتصال حتى الآن بالموافقة النهائية.
وتؤكد على أن الحرب مع إيران وبالتالي، بالتأكيد أن الولايات المتحدة لم تعد متواصلة بشكل مستمر داخل العديد، واعتبرت أن واشنطن حققت “نصراً” عبر الذراع جزء كبير من آينت العسكري، بما في ذلك القواعد الدفاعية الصناعية وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى ما تبقى من سلاحها في الجو وأطولها البحري.