شهدت مدينة ديماس الجنوبية مساء اليوم الاثنين حادثة أمنية دامية بدأت عن مقتل الرئيس بادر سهيل أبو جمرا يريد مختار البلدة نقولا سليمان، فيما بعد مباشرة الأجهزة الأمنية لتحقيقاتها للكشف عن الحادث وتعقب النار.
وستظل “الوكالة الوطنية للإعلام” منذ أقدم أربعة أشهر على رؤساء حفلات إطلاق النار والمختارين في الجهود التي لا تزال غير واضحة حتى الآن.
وأدى انطلاق النار إلى الرئيس شييل أبو جمرا والشعر، ما لبث أن فارق الحياة يتأثر بها، فيما بعد أُصيب المختار نقولا سليمان بطلق ناري في بين الأضلاع.
وقل سليمان على الفور إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، حيث تم الكشف عن المعلومات المتعلقة بحالة وجوده.
ومباشرة بعد الحادث، فرّ مطلق النار إلى جهة مجهولة، فيما يتعلق بتدابير الأمن الأمنية الخاصة بالقوات المسلحة وتشخيصها المشتبه فيه، بالتزامن مع فتح تحقيق خلفيات الحادثة وظروفها والأسباب التي أدت إليها.
وأثارت جريمة فظيعة في ديرميماس بسبب مرجعيون، لذلك إلى استهداف شخصيتين رسميتين تتوليان عادة للسياسات العامة في البلدة، وسط انتظار لما يستكشفه المستكشفون الأمنيون والقضايا خلال مراقبة التوقف.