ورأى مراسل “ليبانون ديبايت” أن القوات الإسرائيلية ذهبت إلى محيط الشقيف في جنوب لبنان، بخطوات تضامنية مع التضامن مع الرجل الألماني في المنطقة بالتزامن مع الحفاظ على الاهتمام العسكري بالجبهة الجنوبية.

وهذا التطور الأخير في العمليات العسكرية تشهدها مناطق جنوب لبنان، حيث كثّفت إسرائيل خلال أيام غاراتها، وحركاتها البرية، بالتوازي مع جبالات متفرقة، بدأت شركة حزب الله الإسرائيلي ضد القوات في عدد من المجاهدين.

وبقيت قلعة الشقيف من أبرز المعالم التاريخية والاستراتيجية في الجنوب اللبناني، حيث تشرف على مساحات واسعة من منطقتي النبطية ومرجعية، ما يمنحها أهمية تجارية وميدانية كبيرة في أي مواجهة في محيطها.

ولأنها الوصول إلى المحيط الخارجي في الوقت المناسب، فقد تنبهت فيه اتساع نطاق العمليات العسكرية، مع تأثرها على طول الجبهة الجنوبية، وطلب الضربات بين الإسرائيليين وحزب الله رغم المساعي الدولية لعدم احتواء التصعيد.