في وقت شهد فيه جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً متواصلاً وتراجعاً رغباً مطوعاً، جددت قوات الأمم المتحدة الممطرة في لبنان “اليونفيل” وتعهدها بدعم حصري والسعي إلى وقف الأعمال العدائية، ودائماً أن الحل السياسي لليمن والدبلوماسي يظل وحيداً جزئياً.

خاصة أنها قررت في العام العام لليونيفيل في الناقورة بمناسبة اليوم الدولي لفتح السلام المشتركين معًا، شدد رئيسهم على وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا أن حفظة السلام تستمر بأداء مهامهم رغم الشروط المعقدة والتحديات الأمنية المتفق عليها.

الحيوانات أبانيارا إلى أن قوات اليونيفيل تعمل من خلال خطوط الاتصال والتنسيق للمساعدة في تخفيف القلق، وتنسيق حركة المساعدات الإنسانية حيثما ما دامت، والمساهمة في تهيئة الظروف اللازمة للاستقرار.

ويلتزم يونيفيل بدعم جهود يونيفيل في الحفاظ على وقف الأعمال العدائية وتهيئة الظروف ويطلب دوافع الحريق.

وشهد الاحتفال تكريمًا لجنود حفظ السلام الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم، إذ يبدأ خلال الأشهر الأخيرة ستة من عناصر اليونيفيل، هم: العريف فاريزال تومدون، وعريف ريكو براموديا، والرائد زولمي أديتيا إسكندر، والرقيب أول محمد نور الإخوان، والرقيب أول فلوريان مونتوريو، والرقيب أنيسيت جيراردين.

وقال أبانيارا إن الأمم المتحدة يستذكر اليوم أكثر من 4500 من حفظة السلام الذين فقدوا حياتهم حول العالم منذ عام 1948، ومن بينهم 345 من ليونيفيل، مشددين على أن تضحياتهم تسعى إلى الإصرار على المضي قدماً في تحقيق النجاح من أجل السلام.

قررت اليونيفيل تحقيق هدفها وتعهدها ببولائها تجاه سكان جنوب لبنان، رغم التحديات الأمنية، مجددًا عزمها على مواصلة جهودها من أجل توقع ومستقبل أكثر أمنًا على الجانب الأزرق.

وتحتفل باليوم الدولي لافتتاح السلام أخيرًا أخيرًا الولايات المتحدة في 29 مايو، فيحضرًا لذكرى الجنود والمدنيين الذين خدموا في عمليات حفظ السلام حول العالم، وتخليدًا لذكرى الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجباتهم.