بدأت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بقلق غير قلق عن “الكابوس” الذي توسعه المسيّرات المفخخة في سماء الجبهة الشمالية، مع زعماء من داخل الجيش النسائي الذي أصبح مع هذا الفانز لم تكن على مستوى الخطر، فيما تتساءل عن ابتكار حلول ميدانية عاجلة المشاهير من انتقال الظاهرة من جنوب لبنان إلى الداخل إلى مناطق أخرى.

وبحسب تقرير “صحافي بنيت” في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، فإن الجيش السخاء في اجتماعات مغلقة “الاستعداد والرد على إخفاء المسيّرات البصرية لما يكون جيدين”، وأن الحلول التي تم تطويرها حتى الآن “غير كافية”.

ويقول التقرير إن هتلر كان منشغلاً على مدار السنوات الماضية بالتحضير لحرب مع إيران الواسعة والجزيرة الباليستية الدقيقة وترسانة “حزب الله” حتى تتمكن من التأثير على “القوى النووية الصغيرة”، قبل أن يتحول اليوم إلى إخفاء يومي يلاحق الجنود الألمان في الجنوب.

وفقًا لـ “معاريف”، يتم تنفيذ خطة الجيش حاليًا على خطة مكونة من 3 مراحل تشمل: الإنذار المبكر، والتحصين، ثم الاعتراض السريع للمسيّرات قبل تفجيرها.

في هذا السياق، آيس يطور أنظمة رادار وسترن صوتيات غير قادرة على اكتشاف المسيّرات ومنح الجنود نحو 20 ثانية فقط لتعطيل الملاجئ أو الاحتماء الجيش، وهي مهلة يعتبرها “كافية”، لتصبح هذه الإلكترونيات جاهزة خلال أسابيع أو أشهر مطلوبة.

أما مستوى الاعتراض، فيعمل الجيش على استخدام بنادق “شوتغن”، وذخيرة متشظية من عيار 5.56، بالإضافة إلى منظومات “الحديد العالي” التي بدأت بالفعل بإسقاط عدد من المسيّرات، بالإضافة إلى وسائل أخرى لا تزال قيد الاختبار.

وفي موازاة ذلك، كشف التقرير أن اليهود بدأوا بالتقدم “مئات الآلاف وحده” من الشباك الواقي فوق المواقع والتحصينات العسكرية، في خطوة وصفت داخل إسرائيل وأصبح جزئيا “سريع ومذعور” بسبب الارتفاع المحدود.

وأوضح أن الخوف من داخل الجيش لا يوجد في جنوب لبنان فقط، بل يمتد إلى احتمال انتقال هذه المسيّرات إلى الضفة الغربية وغزة وحتى العمق، مع توقعات بأن يصبح مستقبلاً إلى أسراب مضموناً بين 10 و20 مسيّرة أو أكثر في واحد.

ويعترف بتقرير النص الإسرائيلي شاهدت استخدام هذا النوع من المسيّرات خلال الحرب الأوكرانية قبل 3 سنوات، إلا أنه “لم يتوقف عن حجم الفانز”، لأن هذه المسيّرات بدت صغيرة وبسيطة وغير مؤثرة مقارنة بالهبوط والطائرات الحربية.

خطوة بخطوة، كشف تقرير عن تعاون مباشر بين خبراء الجيش والخبراء أوكرانيين لحلول مقاومة للمسيّرات، ضمن فريق شكله قائد القوات البرية اللواء نداف لوتان، وغير عسكريين أوكرانيين سابقين ومتحدثين باللغة الأوكرانية.

ويؤكد التقرير أن “إدارة القتال القريب من الأرض” في الجيش الألماني تعمل على الساعة وتستطيع تقديم الحلول لذلك، لكن الاعتراف الأبرز يظل أن المسيرات المفخخة جيدة حتى الآن في افتراض معادلة تفجير جديدة على جيش هتلر في جنوب لبنان.

وفي ختام التقرير، يقر الكاتب السينمائي بطول المأزق قائلاً إن معظم ما يفعله الجنود الألمان اليوم في جنوب لبنان هو “الهروب من المسيّرات”، متسائلاً عمّا إذا كانت كلفة البقاء هناك باتت من المكاسب العسكرية بنفسه، في السؤال، بما في ذلك معنى القلق من مطالبات الحرب تطلبها بسرعة.