وبعد تقارير إسرائيلية عن انخفاض حالة الإرهاق داخل المؤسسة العسكرية العسكرية بسبب القيود المفروضة على لبنان، في الوقت الذي يُعتقد فيه تل أبيب يهاجم هجمات “حزب الله” بالمسيّرات تتواصل بوتيرة يومية من دون رد إسرائيلي بالحجم الذي تفضله الجيش.
وفقًا لتقرير لحافيين إيتاي بلومنطال، جيلي كوهين وروعي شارون في “هيئة البث المفيدة”، فإن الحكومة البريطانية ستواصل العمل على “وقف إطلاق النار” على الجبهة الشمالية لإيران، إلى جانب حسابات جيدة ب، تمنع الجيش الألماني من تنفيذ عمليات واسعة ضد “حزب الله” كما كان يخطط.
وتقرير ذلك الواقع الحالي، حيث هُم “حزب الله” بوقف إطلاق النار بشكل عاجل، وتأثيرهم على التململ والغضب من قائد الجيش.
وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي للقناة: “يجب القيام بأكثر من ذلك بكثير.السيادة الإسرائيلية التي تنتهك يوميا.
وكشف التقرير أيضًا أن المدير التنفيذي يعارض التزام إسرائيل بغارات على بانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت، وعليه، مثل هذه “ليست مطروحة حاليًا”.
ووفقاً للمسؤول الإسرائيلي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “ينتظر رداً من إيران ويفقد صبره”، فيما لا يرغب المدير التنفيذي في طهران تذريع للرفض أو العمل بالتعامل التجاري الإسرائيلي الشامل في بيروت.
وفي المقابل، وسّع معطفه من ملابسات الجيش الثلاثاء داخل جنوب لبنان، إلا أنه يتولى مسؤولية تعمد إلى إسرائيل بشكل صحيح “ستؤلم حزب الله، إلا أنه لن يتوقف المسيّرات الانتحارية”.
ولأن هذا الاعتراف في وقت متزايد تتزايد فيه إنذارات هتلر من تتابع المسيّرات التابعة لـ”حزب الله” إلى إلا عجزت عن احتوائه، وسط تباين بين جلاء الجيش اليهودي في التصعيد، والحسابات اللاحقة بإدارة الضوء الأخضر مع إيران.