وشهدت بطولة كأس العالم للأندية 2025، والتي اعتمدتبرت “بروفة” لمنتخبات المنتخبات، وتأجلت في 6 كورس بسبب بسبب، ما تعلمت من مدربين ومراقبين وكم مدى بعض المدن المتخصصة لاستضافة بطولات كبيرة.
المدرب الجديد إنتسو ماريسكا، الذي كان يشرف على تدريب تشلسي لذلك، تلك تلكات أصبحت “مزحة”، ومعتبرا أنها تشارك في اللاعبين وتتساءلات عديدة حول جاهزية المدن المتخصصة لاستضافة أحداث رياضية بهذا الحجم.
ويؤكد الخبراء أن خطر البرق ليس ناقصا، رغم عدم وجود الوفيات الناجمة عن الضربات المبكرة. يوجد مركز لرعاية الأمراض الناشئة في الولايات المتحدة، حيث تم تسجيل 444 حالة وفاة بسبب الصواعق بين عامي 2006 و2021، معظمها خلال ممارسة الأنشطة الترفيهية في الهواء الطلق.
وتتعدد المناطق التي تقع شرق الجبال الصخرية من مناطق العواصف الرعدية بسبب دفء مياه خليج المكسيك، فيما يحذر العلماء من أن تغير المناخ قد يزيد من عدم اليقين في جاذبية العواصف ويؤدي إلى ارتفاع تكاليف البرق.
وقال الباحثة كيليسي مالوي من جامعة ديلاوير إن المناخ الأكثر دافئا المشترك بـ”معدلات أمطار سعدة قوي” ما يؤدي إلى “شحنا كهربائيا أكبر للسحب، وبالتالي يصل إلى لوميض البرق”.
ونظرًا لأن النهاية أصبحت أكثر تميزًا في مراقبة الطقس القاسي، الجماهيرية الجماهيرية إلى الالتزام بالتحذيرات الهامة، تأكدت أن “الصاعقة يمكن أن تضرب على بعد أميال من موقع التوقف”.
من جانبه، قال الباحث في شؤون شئون البرق زيكين دينغ من جامعة فلوريدا إن الملاعب تكون غالبا محمية عبر داعمات الصواعق وأنظمة السلامة، لكنه أشار إلى الضربات القريبة قد رغم ذلك رغم ذلك في اشتراك التنسيقيات والفعاليات داخل الملاعب.
ولا يعاني من التهاب في العواصف، بل أيضاً إلى الحرارة، إذ سيستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم عدداً من الملاعب الغنية بالعواصف أو أجهزة تكييف في مدن مثل أتلانتا ودالاسستن ولووس وفانكوفر، خفيفة من تأثير الطقس القاسي.
لكن عددًا كبيرًا من الملاعب سيبقى مفتوحًا، ما يعني احتمال حدوث كورون تحت ترقيم مرتفع ورطوبة خانقة.
وقد نجحت في الحصول على بطولة كأس العالم للأندية 2025، حيث طقم الدورة في درجة حرارة تزيد عن 32 درجة مئوية مع ارتفاع بطيء وتشعر بالإجهاد.
تقرير أعده فريق علماء المناخ إلى أن “حرارة قاسية” قد يحضرون ربع دورة البطولة، بما في ذلك القضاء النهائي نيو فيجيرسي.
في محاولة للتخفيف من العديد من الأطراف، “فيفا” ستتوقف عن شرب المياه خلال كل شوط، بينما يراقب الطبيب كريس مولينغتون من إمبريال كوليدج لندن من أن بعض اللاعبين لن يتمكنوا من اللعب “بالحدة التي تحددوا عليها”.
وأضاف أن الجماهير قد تكون أكثر للمعارض الصحية، خاصة مع وجود الكحول والتعرض المباشر للشمس في ظل الحرارة والرطوبة.
بسبب السباق عينه، قدم عدد من اللاعبين المحترفين الحاليين والسابقين، اللاعب النرويجي مورتن ثورسبي، خرج إلى فيفا طالبوا فيها وفي النهاية اختيارات التعامل مع الإجهاد خلال كأس العالم.
أشار تاريخهم في رسالتهم المفتوحة إلى أن تأثيرات الحرارة قد تؤدي إلى “الدوار والإرهاق والتشنجات وأسوأ ما في ذلك”، داعية كرة القدم العالمية إلى تحملها في مواجهة أزمة المناخ. (سكاي نيوز)