وقال المحامي حنا البيطار إن المودعين “أصبحوا شهداء في ساحة الشهداء”، معتبرًا أن “منظومة فلسطين للفلسفة والمصرفية هي ما زالت تتخلى عن فروعها التجارية في لبنان”، كما أن ما شارك بـ”الفجوة المالية” هو في الحقيقة “فجوة عالمية”.
ورأى البيطار أنه حقق أرباحًا كبيرة لمدة ثلاثين عامًا، واعتبرها حديثة عنها “مضلل”، لافتًا إلى أن العديد منها يواصل فتح أرباح في الخارج، حتى يعجز المودعون في لبنان عن استرداد أموالهم. يجب أن يبدأ بإعادة الودائع إلى أصحابها.
من أجل ذلك، تولى الوزير السابق شرف الدين مسؤولية الحكومة ما آلت إليه الأمور، ماتهمها إياها بـ”التآمر على المودعين”، كما وجّه لتوجيهها للسياسيين لعدم دعمها قضية وقف الودائع وعدم التوقف في الاعتصام، رغم أنها، بحسب تعبيره، “قضية محقة تمس حقوق الناس”.