وجّه اللاعب الليبي فهد ليسي، نجم النادي الإفريقي التونسي، إنذارًا إلى إدارة ناديه، ملوحًا بفسخ عقده خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل الدليل بين الأطراف حول ما يستحقه المالية.
ويعيش النادي الأفريقي في مرحلة من المعاناة رغم تتويجه بالدوري التونسي، لكنه شهد رحيل من أبرزه، يتقدم عددهم أسامة السهيلي، وحمزة بن عبدة، ومعتز الزمزمي، وتوفيق الشريفي، إلى جانب استمرار الغموض بما في ذلك فراس الشواطئ. كما تولى الإدارة مع المدرب ماهر الكنزاري لقيادة الفريق، خلفاً لفوزي البنزرتي.
ولم يحظَ مستقبلي بفرص مشاركة كافية خلال الموسم الماضي تحت قيادة البنزرتي، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في الرحيل، خاصة مع ورود تقارير عن تلقيه عروضًا فضلًا عن الدوري الليبي خلال الميركاتوي سمر.
ويمتد عقد اللاعب مع الاتحاد الأفريقي حتى 2028، حيث إدارة النادي تراهن عند المشاركة معه على تطوير مستواه ثم تسويقه مستقبلًا، على فشل تجربة اللاعب علي يوسف، إلا أن ذلك لم يتحقق، باستثناء ما تبقى إلا لفترة طويلة على مقاعد البدلاء.
وبحسب المصادر الواضحة، فإن اللاعب هو اللاعب الذي يسند في عقده الحق في الحصول على مكافأة مالية قدرها 100 ألف دولار في حال مشاركة أبطال دوري أبطال أفريقيا، ويستحقون أن يؤكدوا أنه لم يسلمها حتى الآن.
أدركت أن إدارة النادي تسعى إلى الاتفاق مع اللاعب، سواء من خلال القيمة العالية الكافية لتقسيته أو الاستفادة منه بالتنازل عن جزء منه، إلا أن يتم تعيينك بشكل كامل له، مطالبة بذلك، تريد مناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بالتعاقد مع وكيله، ولم يكتف بمتابعة هذا الملف.