في ورقة بحثية منشورة على موقع arXiv نفى العديد من الدراسات والابحاث، خطط باحثون اختبارا جديدا أطراف نماذج اللغات ووكلاء البحث عن توقعات كرة القدم قبل اختبارها، باستخدام كأس العالم 2026 كأول تجربة تطبيقية.








ويقول البحث الذي ترجمه “لبنان24” إن نتيجة متوقعة تطابق قبل قدم صافرة البداية لا يعتمد فقط على معرفة النتائج السابقة، بل يحتاج إلى استخدام معلومات متنوعة ومتوقعة قبل أن تصبح النتيجة معروفة.

ولذلك، تم إنشاء معايير جديدة جديدة باسم “WorldCupArena”، وهو تم اختباره ديناميكيًا حسب نماذج اللغة ووكلاء البحث. وقم بتطبيق النسخة الأولى، على دورات كأس العالم 2026، مع إمكانية إعادة استخدام التطبيقات بنفسه في دورات ودورات مستقبلية أخرى.

وفقًا للبحث، تم قبول النموذج قبل أن يتطابق إما على حزمة معلومات موحدة، أو يعتمد منه في البحث عن المعلومات بنفسه. وبعد ذلك، النتيجة النهائية والنتيجة الرقمية، واللاعبين المتوقعين، والأحداث المحتملة، وستروكو، إضافة إلى مسار البطولة ونتائجها النهائية.

وبعد انتهاء اللعبة، تتم مقارنة هذه التوقعات بالنتيجة الرسمية. ولا يكتفي بقياس النتيجة النهائية النهائية أو النتيجة النهائية، بل يستخدم أيضًا معيارا الحصول على بعض النقاط عندما تكون النتيجة قريبة من النتيجة النهائية، حتى لو لم تكن النتيجة تمامًا.

و تشمل التقييم 104 كورة و13 نظاما مختلفا. ووجدت أن النماذج قد تتقارب بشكل نسبي في الفرق، وتختلف بشكل واضح في تفاصيل الاختبار، مثل النتيجة الرقمية، اللاعبين، الأحداث، والاستراتيجية.

ونتيجة لذلك، فقد بحثنا عن أن أفضل نظام حقق تفوقا محدودا فقط على مراكز المتنافسين وتوقع المشجعين الفائزين بالنتيجة النهائية، لكنه أظهر تفوقا واضحا في نتائج مباشرة من الواقع.

كما خلصت إلى أن إضافة البحث عبر الإنترنت لا تساعد دائمًا في تحسين النتائج الأساسية، وأن بعض النتائج تفشل معًا عندما ترغب في اختيار المرشح الأقوى بنفسه. “أما أهمية “WorldCupArena”، فتكمن في أنها معتمدة بتقييم النماذج الاستقصائية للكورسات لم تُلعب بعد، بدلات من اختبارها على نتائج باتت معروفة.