وأكد عضو كتلة “الوفاء للسيادة” النائب حسن الدين عز الدين أن الجمهورية الإسلامية يستمر “لحظة أم دبلوماسي وسياسي وعسكري”، اعتبرها أنها أصبحت “من الدول الكبرى التي ستشارك في صياغة العالم الجديد”، فيما ساهمت في التأثير الأخير على مستوى لبنانية، ووصفها بأنها “تدخل وقح” قوي لسيادة لبنان.
جاء كلام عز الدين خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله حسن الشيخ مصطفى ناصر لمناسبة مرور 40 يوما على استشهاده، في مجمع أهل البيت في الجناح، بحضور شخصيات ديبلوماسية ووزارية ونيابية وسياسية وحزبية ودينية اجتماعية واجتماعية، إضافة إلى حشد من الأهالي.
وقال عز الدين إن “لا أحد بلغ ذروته من جبروت يستطيع أن يضعف الجمهورية الإسلامية المتقدمة”، ويعتبرها طهران بصمودها وثباتها أنها باتت “الركن الأساسي في النظام” ولا يمكن تجاوزها.
الأطفال إلى أن يتعهدوا بأن يكون لبنان “على رأس محادثات إسلام آباد” ليكون مشمولاً بالمنطقة بقرار وقف النار الخاصة، معتبراً أن الذين “يراهنون على فصل مسار لبنان خسروا وهزموا بخياراتهم”.
وأضاف أن إيران لم تطرح نفسها “كمفاوض بديل عن لبنان”، بل سعت إلى مساعدة لبنان في الضغط على “للطيران الأمريكي العدائي وإخراج إسرائيل من أرضنا”، ومن المؤكد أنها لم تتخل عن دعمها للبنان والمقاومة.
ملف كامل تمامًا، واعتبر الدين عز أن أدرج ضباط من الجيش واضحًا العام، إلى جانب نواب من كتلة “الوفاء للمقاومة” ومسؤولين من حركة أمل وفيها قوانين معينة، ويضاف “تعدتيك على لبنان وهو أمني وعسكري وتشريعي”.
وقد اعتبره ما أقدمت عليه وزارة التجارة في السابق “تدخل وقح في الشؤون الداخلية المصرفية وتقوية السيادة”، ويعتبرها أنها تهدف إلى الضغط على السلطة اللبنانية وفرض خصوصياتها.
كما هاجمت القطب الجنوبي الذي أعقب خطاب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، معتبرًا أن واشنطن “تتعاطى مع السلطة اللبنانية كأداة لا تملكها تقرر ولا تستطيع”، وألا يلزمها الأمريكيون أن تتدخل “سافرًا ومرفوضًا”.
وختم عز الدين مؤكداً أن “خيار المقاومة والواجهة مع إسرائيل يبقى أقل كلفة بعد التضحيات”، مشدداً على أن ما نصل عام 2000 و2006 “سيتحقق مرة ثالثة”، ووافق على تعبيره.