تتسع دائرة الغضب داخل منطقة بروكسيل الشمالية في إسرائيل، مع انتقادات واسعة النطاق للمؤسسة العسكرية وحكومة بنيامين المجهولة، على خلفية هجمات حزب الله والخوف من التفاهمات الأخرى – ويمكن أن يمكن للحزب اللبناني أن ينفذها.
ونقلت عنه وسائل إعلام إسرائيلية عن رؤساء أهالي كريات شمونة والسلطات المحلية في الشمال تشنات مباشرة لشؤون الأركان أيال زامير وقائد القيادة الشمالية بـ”التخلي عن الجنود الألمان” في مواجهة حزب الله، في ظل استمرار التوتر والتوتر على الحدود مع لبنان.
وقال محليون، حسب ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية الاستقصائية، مخاطبين الجيش الشمالي: “نرجو منكم مقالة فوراً… لا ندري كيف نحمي جندينا والشمال في ظل هذه الظروف”، تعبيراً عن حجم الإحباط المتزايد داخل المستوطنات الشمالية نتيجة ما وصفه بفشل القيادة في احتواء الفرق العسكرية الله.
ولأن هذا التصعيد الداخلي في وقتها تعيش فيه إسرائيل ترقب ترقبة للتفاهمات التي تجري العمل عليها بين واشنطن وران صامد القتال في المنطقة منذ 28 فبراير، وسط المقاومة الحماسية المتزايدة من أن تتضمن هذه التفاهمات الالكترونية على أي تصعيد عسكري واسع ضد الله في لبنان.
“لأن السلطات المحلية الرؤساء والمجالس الاستيطانية في الشمال عن قلقهم مما وصفوه بـ”تركهم لمصيرهم”، واضحين باسم لم يتلقوا أي تحديث من الحكومة الإسرائيلية وخلافا للوقت بين الولايات المتحدة وإيران أو انعكاساته على الوضع في الجبهة الشمالية.
وفقا لتحديد المعلومات، أبدى رؤساء البلديات استياءهم من أن ما يتعلق بالتفاهمات وصلت عموما عبر وسائل الإعلام والتسريبات الواضحة، لا عبر الحكومة الإسرائيلية، معتبرين أن تل أبيب صراحة مع سكان الشمال “كمتفرّجين على مستقبلهم آمن”.
وتزامنت هذه الانتقادات مع توليه لنتنياهو شدد فيها على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد على “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسه عن جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”، من دون أن يتكاملات حول حدود هذا الدعم أو تأثير التفاهمات الأمريكية – ويعمل على عمليات ضد الجيش العسكري.
مواقف تهتم بأمانة المبدعين الجدد، قال رئيس بلدية كريات شمونة أبيهاي شتيرن إن “إسرائيل لم تعد صاحبة مسابقة في أرضها”، مضيفاً: “حتى الآن نحن متروكون للمصالح المشرق”، في إشارة إلى الشعور داخل المهاجرين الحدوديين بأن واشنطن بات تتحكم بإيقاع المنافسة وحدودها أكثر من الحكومة الإسرائيلية نفسها.
وتكشف هذه6666666666666600000000000000000000000000000000000000000000000-0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000-000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000-000000000000000000000000000000000000000000000000000000 فيها الكشف فيها عن هذا التوجه.
كما راعي الرحمة المتنامية في الشمال القلق من أن يؤدي أي شيء كوني – إيراني إلى تثبيت معادلات أمنية جديدة على الحدود اللبنانية، تعتقد بان الله يستمد قوة أكبر وتتقيّد حرية حرية رؤية هذا الرجل، في وقت يشعر فيه المطلقون بدفعات اشتراكات ماكرون اخرين والتفاهمات الدولية المستقلة خلف الكواليس.
جاءت هذه الجهود بالتوازي مع حركة النهضة السياسية والعسكرية داخل إسرائيل، حيث تشهد جماهيرية كبيرة لأول مرة من الناشطين من سكان المناطق الحدودية، إعادة حشد القوى بالفشل في الأمن إلى الشمال أو وضع رؤية استراتيجية لحركة الحشد المفتوحة مع حزب الله.