حضر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، المدير التنفيذي لدائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي جان كريس كاريتوفه، يرافقه مدير المكتب الدولي في لبنان إنريكي بلانكو أرماس، حيث تم تحديد البحث في مشاريع الممولة من قروض البنك الدولي في لبنان، بالإضافة إلى ملف دعم المجلس الوطني للبحوث العلمية ضمن الابتكار تقييم أضرار البنك الدولي في عام 2026.

وبما أن بيان صدر عن رئاسة مجلس الوزراء، فإن الاجتماع يوفر سبل تعزيز التعاون بين لبنان والبنك الدولي، والمشاريع ولا في ما يتعلق بالتنمية ويساهم في إعادة التقييم الاقتصادي والأضرار الاقتصادية والأضرار الناجمة عن الحرب الأخيرة.

كما تطرّق البحث إلى دور البنك الدولي في دعم المؤسسات البحثية والعلمية اللبنانية، في إطار التنفيذ المستمر لتقييم إعداد شامل للخسائر والأضرار، بما في ذلك قاعدة لأي خطوة لاستكشاف إعادة إعمار أو دعم أيرلندا تسعى في مرحلة التوقف.

وفي ختام اللقاء، أتمنى سلام لكاريه التوفيق في المهام الجديدة، التي ستولاها درجة الائتمان اعتبارًا من 1 تموز (يوليو) 2026 مديرًا أكثريًا لدائرة تركيا في البنك الدولي.

وقد اجتمعنا في الوقت المناسب في تحديات لبنان الاقتصادية ومالية المتفق عليها، وسط إذن فاتفقنا على الحرب والأضرار التي طالت مجموعة الشتاء الحيوية، ما يزيد من أهمية التعاون مع المنظمات الدولية لتأمين التمويل والدعم التقني لبرامج التخلف عن الإعمار.