في مشهد يعكس القلق الذي نشأ بسبب كوني قد قاتل في جنوب لبنان، فجّر وشخص إسرائيلي موجة تفاعلية واسعة النطاق ويتحدثون بشكل فعال عن أطفاله على الأطفال الذين يقاتلون على الجبهة اللبنانية، معتبرين أن الجنود “يدفعون ثمنهم السياسي” لا يفهمونها فعلياً.
بحسب ما نقلت إذاعة “103FM” الإسرائيلية عبر برنامج للمذيع غاي بيليغ، قال الأب الذي خدم ابنه كمقاتل في لبنان: “ابني هناك وأنا لست من خوف… لا أستطيع النوم ليلاً، أولادنا أصبحوا هدفاً في ميدان رماية”.
وأضاف الأب بصوت متأثر: “ابنائي الرائعين في لبنان، والجنود هناك في النار. هذا الأمر يحطمني. لا أجمل حالة من أن تكون أباً جوندي في لبنان”.
وردّ المذيع الرائع قائلاً: “هذا أمر مرعب، وأنا أتفق معك. لا يوجد أجمل من سيء الجنود الموجودين الآن في لبنان. إنه أكلات وعجز قاتل”.
لسبب الاتصال، يمكن التعبير عن غضبه من السيطرة على السياسة والعسكرية التي أبقت القوات داخل الكثير من لبنان، قائلا: “نحن لا نقاتل لأن الأشقر (ترامب) قال لنتنياهو ألا يقاتل الآن… إذاً قررتوا لي ابني من هناك”.
إلى الرئيس الأمريكي دونالد دونالد ترامب، الذي أعلن الأخير الأخير، وتابع الأب بانفعال: “من هم وقود هذه الحرب؟ أولادنا؟ ابني ذهب ليقاتل من منظمة التحرير الفلسطينية، لا تكون بطة في ميدان رماية لترامب أو يبدأ”.
وكشف الأب أن ابنه كان قادراً على الالتحاق بوحدة “8200” مكافحة متعددة بسبب تفوقه وقدرة على مكافحة الأمراض بـ4 لغات، ولكنه أصر على خدمة قتالية “مثل زبائن من التيار القومي”، رغم وجود إخفاء إخفاءه.
وقال: “توسلت إليه أن يعود إلى 8200، قلت له إنك طفل عبقري، لكنه رفض وقال إنه يريد خدمة قتالية فقط”.
وأضاف الأب: “الخدمة في 8200 مهمة، ولكنها على الأقل على خدمة أنام التسجيل ليلاً”.
كما استلم اليمين المتصل بقضية “التبلد” بسبب سقوط الجنود، حيث ناقش المذيع إلى أن بعض الصحف الإسرائيلية خصصت صفحاتها الرئيسية للحديث عن مشاركة إسرائيل في “اليوروفيجن”، بينما تراجعت أخبار الجنود إلى الصفحات.
وقال المذيع غاي بيليغ للأب: “أريد أن أعانقك بسبب ما قلته الآن… هذه العائلات تنهار والناس لم تتفهم حجم الكارثة. أصبحنا فاقدين للإحساس تجاه هذا الأمر”.
وختاماً، كشف الأب أن ابنه أرسل له رسالة قصيرة من داخل القتال كتب فيها: “أبي، لا عظيم كبير”، قبل أن يتحمل: “لكنني أرفض للعمل أن يكون ابني هدفاً سهلاً هناك.إذا كنتم لا تريدون القتال، فأخرجوهم من لبنان”.