أفات “روسيا اليوم”، مساء الثلاثاء، العثور على مقبرة جماعية بالقرب من 10 جثث أحد المقالع المهجورة في محيط منطقة عش الورور في العاصمة السورية دمشق، ما اكتشف حالة الاستنفار الأمني ​​والقلق بين الأهالي.

وبناءً على المعلومات الأولية، جاء الاكتشاف الموقع بعد البلاغات الجزئية والقرارات المختلفة للتوجه الفوري إلى المكان، حيث باشر القطاع الاجتماعي عمليات الكشف المبكر عن الأدلة، بالتزامن مع فرض طوق مخصص حول المنطقة.

بما فيه الكفاية من أن يتم إطلاق هويات وكشف الحادثة، فيما يتعلق بالتواصل مع أعمال التمشيط والمعاينة داخل الموقع ومحيطه، وسط ترقب لما قد تلاحظه توقف من التفاصيل الإضافية.

شهد هذا التطور سوريا بعد سلسلة من الاكتشافات التي شهدتها خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث وجدت على مقابر جماعية ورفات بشرية في معضمية الشام وداخل مبنى أمن الدولة السابق في معرة النعمان بريف عدة، ما أعاد إلى الواجهة ملف المفقودين والاضرار الناجمة عن سنوات الحرب.