وتنتظر سوريا موسماً وفيفيراً من المكتب، بعد أن يتوجهوا إلى مطرية كبيرة هذا العام، ما زاد آمال الفلاحين يريدون مردود أفضل من المحصول الزراعي.
وأصدرت وزارة الاقتصاد والصناعة قراراً بأمرها بموجبه سعر شراء القاسي من الدرجة الأولى عند 4600 ليرة سورية للطن الواحد، معتبرة أن خطوة تأتي في إطار دعم القطاع الغذائي الغذائي.
إلا أن دعاية قوية باعتراضات المزارعين. وقال عضو اتحاد الفلاحين محمد الخليفي “الوطن” السوري إن الفلاحين غير راضي عن البراندي، نأمل أن نتمكن من الوصول إلى 5 آلاف ليرة سورية، ونتمكن من إنتاج هذا الموسم.
هناك تنوع كبير بين المزارعين، بشكل عام إلى إعادة النظر في التسعير بما يشمل عائداً يغطي تكاليف الإنتاج ويشجع على نمو المزارع المتزايدة.
في المقابل، حددت وزارة الاقتصاد الهدف المتمثل في تشجيع الإنتاج المحلي لمح القاسي، باستثناء ما يتم إنتاجه بشكل أساسي في مجال الأمن الغذائي، وزيادة المنتج بين الفلاحين والسوق.
لكن الاعتراضات بدأت تتخذ منحى ميدانياً، إذ أعلنت مصادر أهلية في دير الزور لـ”RT” الناشطين والمزارعين في دير الزور والرقة دعوا إلى وقفات نضالية سلمية للمطالبة برفع سعر شراء الخبز بما في ذلك مع كلفة الإنتاج والظروف المعيشية.
وقال أحمد الجاسم لـ”RT” إن المطروح لا ينسجم مع التكاليف التي تكبدها الفلاحون، من أسمدة ووقود ومواجهة تقلبات الطقس والآفات الزراعية.
، رأى ألبوم خالد مطر أن السعر الحالي “محبط”، محذراً من تأثيراته على حافز الفلاحين للاستمرار في زراعة المطبخ أو المكان المزروعة مستقبلاً.