تهدف جلسة حوار خاصة بعنوان “أزمة نوير والصحة الاقتصادية: قراءة في الحلول والمسارات في ظل الكوارث الحرب”، بالتعاون مع الخبير الاقتصادي والمصرفي نقولا شيخاني والصافي الاقتصادي جوزيف الخوري، بالتعاون بين غرفة التجارة والاستثمار في طرابلس والشمال ثم الاقتصادية في طرابلس.

وعُقدت الجلسة في مقر غرفة التجارة، بحضور رئيسها توفيق بيني، ونجيب الأطباء الدكتور إبراهيم مقدسي، ومدير معرض رشيد كرامي الشعر الدولي الدكتور هانياني، وإثبات الهيئة الإدارية والاقتصادية الخاصة الدكتور حسان ضناوي، وحشد من لا يزال، وذلك بعد النشيد الوطني اللبناني.

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””الحاجة إلى الاقتصاد الأساسي وتحتاج إلى الموارد الأساسية التي تحتاجها أولاً الاقتصاد الأخضر وتحتاج إلى فرص النمو وتجّع على التنميه الاستثمارية””، معتبرا أن “” تنظيم هذا الحوار يصبح دائماً من مسؤوليتنا واقتصادية، وتأكداً على زيادة المسافة للنقاش البنّاء حول الحاجة إلى الدورة الشهرية ومسارات الخمس، دارسة لبنان والشمال كمركز للحوار الاقتصادي”.

وفي هذا الإطار، تم التأكيد على “أهمية الندوات التوعوية التي تحتضنها الغرفة”، مؤكداً “ضرورة التسجيل من المعلومات والخبرات التي تغذي الإنسان والوطن”، ومثنياً على دور رئيس المنطقة الاقتصادية الخاصة الدكتور حسن ضناوي في تنظيم هذه النشاطات.

من الواضح، الدكتور ضناوي أن هذه الندوة هي الأولى ضمن سلسلة محاضرات ستتناول مختلف التجارب العلمية، بالتأكيد أن “فسحة الأمل ستبقى موجودة دائماً”. وأكد أن التعاون بين طرابلس بات أكثر وضوحاً، معتبراً أن “ما تحقق اليوم في مرفأ طرابلس مع مجموعة مناقصة حرة لدراسة الجنوب بين طرابلس والحدود السورية عبر سكك الحديد يؤكد وجود فرصة حقيقية للبنان قفزاً من طرابلس”.

كما كشف ضناوي أن المجلس الأعلى للخصوصية والشراكة لجهود المجالات الاقتصادية الخاصة يزيد في طرابلس ضمن مشاريعه الوطنية، ويعتبرها موثوقاً بأن “هذا التشجيع محطة هامة في تعزيز دور طرابلس الاقتصادي”، ومؤكداً “استمرار التعاون بين مختلف الجهود مما يؤدي إلى المزيد من الفشل وسيساعد”.

وفي حلقة نقاش، دار نقاش بين المحاضرين والحضور حول مشروع القانون أشار إلى تناوله، مع عرض بخارطة طريق الحريق وتسليط الضوء على تأثيرات الحرب على الاقتصاد اللبناني.