“أولا: تسجيل لمربي النحل ومنتج النحل
ألزم مبادرة جميع مربي النحل ببياناتهم، بما فيهم الهواة الذين يمتلكون خلية واحدة أو أكثر، إضافة إلى المنتجات المنتجة لمنتجات النحل طائفة النحل الأخرى ومربي الملكات، بالتسجيل في سجل المزارعين لدى وزارة الزراعة، بهدف إنشاء قاعدة بيتات دقيقة لقطاع وتسهيل المتابعة الفنية والصحية والإرشادية.
ثانيا: تنظيم توزيع المناحل وحماية المراعي
ونُصِحَت على الفجر وزارة الزراعة، عبر المجموعات الزراعية التابعة لها، على توزيع المناحل على الحريص اللبناني بالتنسيق مع البلديات والمخاتير للتعاونيات والنقابات والجمعيات الخاصة، وذلك وفق معايير علمية ترعى القدرة على اشبيلية للمراعي وتحدّ من الاكتواري الكبير الذي يؤدي إلى الالتزام بعد وانتشار الأمراض والآفات”.
كما نحرص على مراعاة الالتزام المسبق من قبل المركز الزراعي المختصر قبل إنشاء أي منحل محدد أو مؤقت أو استضافة خلايا نحل خلال المواسم الجنية، مع تحديد سجل الطوائف ومواقعها وفترات نقلها، بما في ذلك العدالة بين النحالين ويحافظ على التنوع البيئي والإنتاجي.
وتميزت بمعايير خاصة لتوزيع الخلايا حسب نوع الزرار المرعى، سواء في بساتين أجهزة والأفوكادو، أو حراج السنديان، أو الجرود والمحميات الطبيعية، أو آلات الحقلية والعطرية، بالإضافة إلى تحديد تنوعات بين المناحل المشتركة والطرقات حفاظاً على السلامة العامة.
رقابة جيدة على جودة منع الغشاوة
إطار حماية جودة الثلج المقدس، تم تعزيزه على إخضاع أماكن فرز العسل وأي ضاجه وتولته بالكامل لرقابة دورية من قبل مديرية المياه البيضاء والدوائر في وزارة الزراعة.
وأقوم بأخذ عينات من الفرق الفنية من العسل والشمع والغذاء الملكي وحبوب الطلع والكبرى والأدوية والمتمات الغذائية المستعملة في المناحل وتحتاجها إلى المختبرات التفصيلية للتحاليل اللازمة.
كما يعتبر أي خلط مباشر أو غير مباشر للعسل بمواد مصنّعة أو محاليل سكرية يشكلاً من أشكال الغش المتعمد الذي يُمكن من المخالفين للملاحقة القانونية فيما يتعلق بالقوانين اللبنانية المتعلقة بالحماية العامة والطائفة الجنائية.
مواصفات لعبوات العسل
وأوجدت مساهمه في تحديد ملصقات دليل العسل تشمل اسم المنتج أو المؤسسة، ورقم الهاتف، ونوع العسل، خرائط الإنتاج وانتهاء الصلاحية، والوزن الصافي، ومكان الإنتاج وبلد المنشأ، مع إمكانية الاعتماد على نظام تتبع البيانات عبر رمز الاستجابة السريعة.
كما يمنع استخدام تسميات مثل “العسل عضوي” أو أي ادعاءات تتوافق مع النقاوة أو جني الفوائد الصحية ما لم تكن مدعومة بشهادات وتحاليل صادرة عن مختبرات ومراجع معتمدة من وزارة الزراعة.
حماية صحة الأبوين الإدارة السليمة للمناحل
وأفردت بنوذاً تخصصية للمحافظة على صحة النحل، تلزم المربين بمراقبة مكافحة الأمراض بشكل دوري، لا الفاروا والتروبيليلابس خاص وتعفن الحضنة والنوزيما والأمراض الفيروسية، والإبلاغ عنها فوراً للمراكز الزراعية الزراعية.
كما وشدد على ضرورة تطبيق برامج المعالجة الجماعية للآفات، باستثناء استخدام المبيدات الحشرية الضارة التي يوجد لديها بالفعل على النحل والحشرات الملقحة، خاصة خلال مواسم الزهور.
ما يتعلق بالتغذية، وتشجيع تغذية طائفة متنوعة من النحل المخصص لإنتاج العسل بالمحاليل السكرية أو البدائل البروتينية من خلال حرصنا على تدفق الرحيق أو إنتاج العسل، حفاظاً على جودة المنتج يثير أي تحفيز أو غش غير مباشر.
تنظيم تنظيم الملكات والسلالات المحلية
وتشمل تخصيصاً دقيقاً لقطاع تربية الملك إنشاءات، حيث أختارت سلاسل إنتاج الملكات أقل اختصاراً قبل وزارة الزراعة، مع وضع معايير علمية متقدمة فيما يتعلق باختيار السلالات وتوثيق الأنساب والطرق الدقيقة والإنتاجية والسلوكية والصحية للحل.
كما ألزم مربي الملوك المختصين بالمراجع المتخصصة المتخصصة في البيانات الدقيقة حول الأمراض، والإنتاجية، والسلوك الصحي، والانطلاقة الربيعية، والتحمل المناخي، وغيرها من المؤشرات العلمية المستخدمة للاختيار في برامج التحسين الوراثي.
ضوابط مشددة لاستيراد الملكات تمنع استيراد الطوائف
إطار تعزيز الأمن الصحي، وضع ضوابط صارمة لذلك لاستيراد الملكات من الخارج، أبرزها الحصول على إرشادات مسبقة من وزارة الزراعة، ومرافقة الملكات بشهادات صحية للأطفال تثبت عزلها من الأمراض والفاتت، إضافة إلى إخضاعها للحجر الصحي البيطري عند الحاجة.
كما حصرت الطبيعية استيراد الملكات من الجيل الأول ضمن فترة زمنية محددة من السنة، فيما يسمح باستيراد ملكات الجيل صفر شروط علمية دقيقة علاقة بالتلقيح أو الاصطناعي.
وفي المقابل، فإن منع زراعة طائفة الديدان بالكامل والسيطرة على المرزوم حفاظاً على الصحة العامة للثروة الحيوانية اللبنانية، مع استثناء طائفة الطنان المستخدمة في التلقيح الزراعي.
دينت وتحديث جديد
التشجيع على ابتكار دورة تدريبية لدورة لمربي النحل حول أسس التربية الحديثة والشروط الفنية والقانونية لإنشاء المناحل، بإشراف المبدع فرانسيس الزراعية وقسم تنظيم تربية النحل في الوزارة، بما في ذلك المساهمة في رفع فعالية الزيت في مجال الرغبة المتنوعة والمتنوعة.
ويختلف هذا التوجه نحو توجيه وزارة الزراعة بناء قطاع نحلي متطور ومستدام، قائمة على الإدارة العلمية والرقابة الصحية لضمان جودة البيئة، بما في ذلك إنتاج مكانة العسل اللبناني والتنوع في الوضوح الواضح للضوءية، والمساهمة في دعم الضباب والاختلافات الأمنية الطبيعية التي ترتكز بشكل أساسي في التمويل والتوازن البيئي.