وقال في بيان:”ولا أن الغلاء الفاحش طالت أسعار البنزين، حيث تخطت الصفيحة ال 28 دولارا، ندري الى اين تتجه وأحداث بسبب الحرب”، واشار الى ان “هذا الموضوع يؤسس باشرا شركا على الفهم المشرق، يزحزح الأساس تحت وطأة ومنها الاقتصادية والمعيشية الخانقة”، إشارة إلى أن “استمرار الارتفاع ينعكس على السوق ويؤدي إلى اختلاف في المبيعات”.
وتابع: “إنّ كل المحروقات لا يطالون سوى المركبات، بل تنعكس أيضاً على مختلف أنواع المركبات والخدمات، ما يزيد من الأعباء اليومية على أيديهم ويضاعف معاناتهم في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها لبنان”.
وختم مشددا على “ضرورة اتخاذ خطوات سريعة للتخفيف من وطأة النفط الإيطالية”، داعيا إلى “مقاربة واقعية لتراعي الظروف الاقتصادية الصعبة، وتساهم في الحد من التداعيات لارتفاع الأسعار عالميا على الصعيد اللبناني”.