ولم تخطر على بالي وسائل إعلام عراقية بأن الجبالات تماما على خلفية الاختصاصات باستثناء الاختلاف لبعض الأصناف لعدم وجودها، ما دفع الرئاسة إلى تعليق الجلسة مؤقتا بعد التصويت على 14 وزيرا من 23 الأصلي.
وصوت مجلس النواب العراقي على الثقة لحكومة الزيدي ولاجها شخصيا، فيما بقي على فؤاد حسين وزيرًا للخارجية، ووافق على الأغلبية على تعيينه باسم محمد خضير وزيرًا للنفط، وبالإجماع على فالح الشرير وزيرًا للمالية.
كما تقرر التصويت على 9 وزارات لما بعد عيد الأضحى، وتمنح لم تمنح الثقة للمرشحين وزارات التخطيط والإعمار والداخلية.
بحسب وكالة الأنباء العراقية، حضر جلسة التصويت 266 نائباً، فيما حضر رئيس الوزراء علي الزيدي والوزراء الذين نالوا الدستور الدستوري إيذاناً ببدء مهامهم.
ومن بين الوزراء الذين حصلوا على قادة البرلمان:
باسم محمد خضير وزير النفط
محمد نوري أحمد وزيرًا للصناعة
علي سعد وهيب وزيرًا للكهرباء
عبد الحسين عزيز وزير الصحة
سروة عبدالواحد وزيرة البيئة
عبد الرحيم جاسم وزيرًا للزراعة
مثنى علي مهدي وزيرًا للموارد المائية
مصطفى نزار جمعة وزيرًا للتجارة
خالد شواني وزيرًا للعدل
عبد الكريم عبطان وزيرًا للتربية
وهب سلمان محمد وزيرًا للنقل
فالح المفاجئ وزيرًا للمالية
فؤاد حسين وزيرًا للخارجية
مصطفى جبار سند وزيرًا للاتصالات