“التلفزيون الأحمر”

وفي مقابلة مع برنامج “315 لقاء”، أوضح بسام طليس رئيس اتحاد نقابات واتحادات النقل البري واقع تسعيرة الخدمات في لبنان في ظل غياب الرقابة الفعالة من قبل الدولة، وما نتج عن ذلك من فوضى في تحديد التعرفة بين منطقة وأخرى.

وأشار إلى أن هذا الواقع كان له تأثير سلبي على المواطنين، الذين أصبحوا يواجهون أعباء معيشية إضافية نتيجة ارتفاع تكلفة وسائل النقل اليومية.

كما تطرق طليس إلى موقف نقابة النقل من تعطيل تنفيذ قرار الـ12 مليون ليرة، والذي من شأنه دعم قطاع النقل البري وتخفيف العبء على السائقين. وأكد أن تأخير تنفيذ هذا القرار يفاقم الأزمة القائمة داخل القطاع ويزيد الضغط على العاملين فيه.

وفي سياق آخر، ناقش طليس تداعيات تقييد دخول شاحنات البضائع غير السورية إلى الأراضي السورية، مشيراً إلى أن هذا الإجراء أثر بشكل مباشر على حركة التبادل التجاري والنقل البري. وأوضح أن هذا القيد أدى إلى تراجع النشاط الاقتصادي وزيادة تكلفة النقل بين البلدين.

وشدد طليس على أهمية العمل على إعادة تفعيل اتفاقيات النقل مع الجانب السوري لضمان انسيابية حركة البضائع، داعياً إلى تعزيز التنسيق الثنائي لمعالجة المعوقات التي تواجه قطاع النقل البري.

وختم طليس بالتأكيد على أن تطوير هذا القطاع يحتاج إلى حلول عملية وسريعة تحفظ مصالح السائقين والمواطنين على حد سواء.