يستمر التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان بوتيرة مرتفعة، مع سلسلة غارات جوية واستهدافات متزامنة استهدفت عدة بلدات في قضاءي صور وبنت جبيل، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى بينهم أطفال، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والطائرات المسيرة في سماء المنطقة.

وفي آخر التطورات الميدانية، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية دراجة نارية على أوتوستراد قليلة – دير قانون في قضاء صور، ما أدى إلى استشهاد سوريين اثنين، فيما عملت فرق الدفاع المدني على سحبهما من المكان بالتنسيق مع الجيش اللبناني.

كما أفادت معلومات أن إسرائيل استهدفت مركزاً تابعاً لـ”هيئة الصحة” في بلدة قلاويه، في تصعيد جديد يطال المراكز الطبية والإغاثية في الجنوب.

بالتوازي، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات صباحية على بلدتي شقرة وصفد البطيخ، وسط حالة من التوتر والتأهب في القرى الجنوبية.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة العامة عبر مركز عمليات الطوارئ الصحية، أن الغارة الإسرائيلية على بلدة البادية في قضاء صور أدت إلى استشهاد شخص وإصابة 13 آخرين، بينهم 6 أطفال وامرأتان.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات اليومية بين إسرائيل وحزب الله، مع توسع الاستهداف الإسرائيلي ليشمل الطرق والمراكز المدنية والصحية في الجنوب، تزامنا مع تحذيرات من تدهور الوضع الإنساني في المناطق الحدودية.

كما تتزامن هذه التطورات مع تعثر الجهود السياسية الرامية إلى وقف إطلاق النار، واستمرار التوتر الميداني على طول الجبهة الجنوبية، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع نطاقا في الأيام المقبلة.