واصلت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، تصعيد لهجتها الإعلامية تجاه حزب الله وجنوب لبنان، بعد أن أعادت نشر منشورها السابق المتعلق ببلدة الخيام، مرفقا برسائل جديدة تتهم حزب الله باستخدام البنية التحتية المدنية والمؤسسات الخيرية لأغراض عسكرية.

وقالت واوية، في منشور لها على منصة “إكس”، إن ما أثار فضولها “أكثر من كون حزب الله يستخدم البنية التحتية المدنية”، هو المكان نفسه الذي يحمل اسم “مشروع بقية الله” الخيري، متسائلة عن “مصلحة أصحاب المكان في السماح لحزب الله بالاختباء تحت أرضه”، على حد تعبيرها.

وأضافت المتحدثة الإسرائيلية تساؤلات حول إمكانية الفصل في جنوب لبنان بين “الجمعيات الخيرية” و”الأعمال الخيرية” وما وصفتها بـ”الأسلحة التابعة لمنظمة إرهابية”، قبل أن تختتم تدوينتها بدعوة المتابعين للتعبير عن آرائهم في التعليقات.

ويأتي هذا المنشور بعد ساعات من إعادة نشر واوية بيان سابق تحدثت فيه عن مشاهد شاهدتها في بلدة الخيام جنوب لبنان، مستعينة بالمثل الشعبي “من في الخارج يأتي ومن في الداخل الله يعلم”، في إشارة إلى الاتهامات الإسرائيلية المتكررة لحزب الله باستخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية.

وتندرج هذه التصريحات ضمن الحرب الإعلامية المتصاعدة بين إسرائيل وحزب الله، حيث يكثف الجيش الإسرائيلي، عبر متحدثيه باللغة العربية، نشر رسائل ومقاطع فيديو تتناول البنية التحتية في القرى الجنوبية، متهماً الحزب باستخدامها في عملياته العسكرية.

من ناحية أخرى، تؤكد السلطات اللبنانية أن إسرائيل تستهدف المناطق المدنية والمؤسسات المدنية والخدمية في الجنوب، معتبرة أن الاتهامات الإسرائيلية تأتي في سياق تبرير الغارات المستمرة واستهداف القرى الجنوبية.

ويشهد جنوب لبنان منذ أشهر تصعيدا عسكريا وإعلاميا موازيا، وسط استمرار الغارات الإسرائيلية والعمليات العسكرية المتبادلة، بالتزامن مع محاولات دولية لاحتواء التوتر ومنع توسع المواجهة.