صعّد حزب الله عملياته العسكرية في جنوب لبنان، معلناً تنفيذ سلسلة هجمات متتالية استهدفت آليات ومراكز وتمركزات للجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع نشر مشاهد مصورة للعمليات التي نفذتها المقاومة خلال الأيام الماضية باستخدام الطائرات المسيرة الهجومية والمدفعية.

وأعلن الحزب، في بيانات متتالية، أن عملياته تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار والهجمات التي استهدفت القرى الجنوبية وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين”.

وشملت العمليات استهداف جرافة إسرائيلية من طراز D9 في خلة الراج ببلدة دير سرايان بهجوم هجومي، بالإضافة إلى استهداف دبابة “ميركافا” ومركز قيادة للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة.

كما أعلن الحزب عن تنفيذ عمليات إطلاق صاروخية باتجاه تجمعات وآليات إسرائيلية في شما والبياض، إضافة إلى استهداف منصة “القبة الحديدية” الجديدة قرب موقع جل العلم، مؤكدا تدميرها بطائرة مروحية هجومية.

وفي بنت جبيل، أعلن الحزب استهدافه دبابة “ميركافا” بطائرة مروحية هجومية، قبل أن يقصف آليات عسكرية تدخلت لسحبها بالقذائف المدفعية، فيما تحدث أيضاً عن استهداف ناقلة الجند “نوميرا” وآليات إسرائيلية أخرى في المنطقة.

وامتدت العمليات إلى دير سريان وعلمان – القصير، حيث أعلن الحزب عن تنفيذ ضربات متتالية باستخدام المروحيات الهجومية والقذائف المدفعية ضد تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي.

بالتوازي، نشر الإعلام العسكري لحزب الله سلسلة فيديوهات قال إنها توثق عمليات استهداف نفذتها المقاومة خلال الأيام الماضية، بينها قصف موقع مدفعي جديد في راب ثيلين، واستهداف تجمعات وآليات إسرائيلية في موقع نمر الجمل وعيتا الشعب وعيناثا والقزحة.

كما بث الإعلام العسكري فيديو بعنوان “سنطاردك…” تضمن مشاهد ميدانية تتعلق بعمليات الرصد والاستهداف ضد القوات الإسرائيلية جنوبا.

ويأتي هذا التصعيد الميداني في ظل تزايد حدة المواجهات في جنوب لبنان، عقب اغتيال القيادي أحمد غالب بلوط في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تنامي المخاوف الإسرائيلية من توسع نطاق عمليات حزب الله واستمرار استهداف مواقع الجيش والمستوطنات الشمالية.