تفاعلت تداعيات الحادث الأمني الذي استهدف أمين سر كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن في بلدة القبيعة، مع دخول رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى خط المتابعة السياسية، في ظل التحقيقات الجارية لكشف خلفيات وملابسات الهجوم.
وفي هذا السياق، اتصل رئيس مجلس النواب نبيه بري بالنائب هادي أبو الحسن، وطمأنه على صحته بعد نجاته من الاعتداء المسلح الذي تعرض له في المتن العلوي.
وأكد أبو الحسن خلال الاتصال ثقته بالجهات القضائية والأجهزة الأمنية، مشددا على ضرورة كشف ملابسات الحادثة وتحديد دوافعها ومحاسبة المتورطين فيها.
وشهدت بلدة القبيع، مساء الخميس، حادثا أمنيا خطيرا بعد قيام المدعو ماهر طرابة بإطلاق النار على أبو الحسن باستخدام سلاح عسكري، إضافة إلى إلقاء قنبلة غير منفجرة، دون أن يؤدي الهجوم إلى وقوع إصابات.
وبدأت مخابرات الجيش اللبناني تحقيقاتها فور وقوع الحادث، وسط استنفار أمني ومتابعة سياسية واسعة، لا سيما بعد تداول معلومات متضاربة حول خلفية الهجوم، قبل أن تنفي مصادر في الحزب التقدمي الاشتراكي وجود أي خلفية شخصية بين منفذ الهجوم وأبو الحسن، مؤكدة أن التحقيقات وحدها هي التي ستحدد الدوافع الحقيقية لما حدث.
كما شهدت الساعات الماضية زيارة وفد من بلدة قبيع، مسقط رأس منفذ الهجوم، إلى أبو الحسن، حيث عبروا عن استنكارهم للحادث ورفضهم لأي توتر أو فتنة داخلية، في خطوة تهدف لاحتواء تداعيات ما حدث والتأكيد على رفض اللجوء إلى السلاح والعنف.