وبحسب ما أورد موقع Digital Trends، أوضحت الشركة أن تحسين سرعة تشغيل “Explorer” وحده لا يكفي، لأن المشكلة تمتد إلى التنقل بين المجلدات وتحميل الصور المصغرة وظهور قوائم النقر بزر الماوس الأيمن، بالإضافة إلى التوقفات والتأخيرات البسيطة التي تجعل مدير الملفات يبدو أثقل مما ينبغي.
وأشار التقرير إلى أن مايكروسوفت اعتمدت في السابق على طريقة التحميل المسبق لبعض مكونات التطبيق، بحيث تكون نافذة “Explorer” جاهزة للظهور بسرعة أكبر عند فتحها. لكن هذا الحل لم يزيل المشكلة، فهو لا يستهلك سوى جزء من الذاكرة لتسريع عملية البدء، دون منع البطء الذي يظهر بعد فتح التطبيق، خاصة عند التعامل مع المجلدات أو القوائم وملفات الصور الكبيرة.
وفي هذا السياق، تحدثت تالي روث، المسؤولة عن قسم Windows Shell في مايكروسوفت، عن خطة أكثر شمولاً لتحسين أداء Explorer، والتي تتضمن ضبط ترتيب التحميل، وتقليل العمل المرئي غير الضروري، وتقليل عمليات قراءة القرص، وتقليل حالات التعليق داخل التطبيق.
وهذا يعني، بحسب التقرير، أن مايكروسوفت تحاول هذه المرة معالجة المشكلة من جذورها، وليس مجرد إظهار النافذة بسرعة أكبر. الهدف هو أن يفتح Explorer بسرعة، ثم يستمر في العمل بسلاسة عند تحميل المجلدات وعرض الصور المصغرة والتنقل بين القوائم، دون التوقفات المزعجة التي اشتكى منها المستخدمون.
وأشار التقرير إلى أن هناك مؤشرات أولية على التحسن في بعض الإصدارات الحديثة، بما في ذلك تحسين التنقل، وإزالة الفلاش الأبيض الذي يظهر أحيانًا في الوضع المظلم، بالإضافة إلى البدء في استبدال بعض مكونات “Explorer” القديمة بواجهة أكثر حداثة داخل Windows.
لكن مايكروسوفت لم تحدد موعدا محددا لوصول هذه التحديثات إلى جميع المستخدمين، واكتفت بالإشارة إلى أن التحسينات سيتم طرحها تدريجيا خلال الأشهر المقبلة. وبالتالي، سيبقى الحكم الحقيقي مرتبطًا بما إذا كان مستخدمو Windows 11 سيشعرون فعليًا بتحسن واضح في التفاصيل اليومية، بدءًا من سرعة فتح المجلدات ووصولاً إلى استجابة القوائم وسلاسة العمل داخل مدير الملفات.