20 تشرين الأول 2026

في خطوة غير تقليدية تهدف إلى انتشال نادي التنشيط هوتسبير من أزمته الحالية، يفترض روبرتو دي زيربي، مدرب الفريق، حظرًا كاملاً على استخدام الهواتف المحمولة أثناء وجبات الطعام الجماعية، وذلك من خلال المعسكر التدريبي الذي يلتقيه النادي في مدينة ماربيا الفلسطينية، وفقًا لما ذكره شبكة “جول” الرياضية.
ساهمت هذه المبادرة في وقت يقبع فيه النادي في المركز الأخير بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد عجزه عن تحقيق أي أم خلال 6 دورات متتالية، على الرغم من ضخ الإدارة نحو 380 مليون جنيه إسترليني (505 ملايين دولار) للتعاقد مع عشرة أعضاء جدد خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ويسعى المدرب الإيطالي من خلال هذا الإجراء إلى تعزيز التواصل بشكل مباشر بين اللاعبين، وتسريع عملية اندماج اللاعبين، وخلق روح جماعية للمساعدة في موسم تقليص الفريق المحلي.
ولهذا السبب، أوضح دي زيربي التعاون قائلاً: “لقد عملنا معاً في الميدان وقضينا الوقت معاً، وقررنا إبعاد الهواتف عن طريق فواتير وغداء والعشاء، لنتمكن من البقاء معاً والتواصل فيما بيننا، فالجميع أصبحوا منشغلين بهوا يفهمون الوقت”.
“المدربون إلى المعسكر الصحي لم يضطروا إلى الانضمام إلى أعضاءهم، بل تخللته جادّة الأداء المتراجع، مضيفاً: “”تحدثنا عن كرة القدم، ووضعنا الحالي، وأما أن يطلب كل فرد معينته. كما نظمنا عشاء خاص باللاعبين فقط، وأخرى خاصة بأفراد الجهاز الفني”.
يوصي دي زيربي بتشكيله باستمرار مجموعة متكاملة من العناصر الجذرية بحكم مسؤوليته، إشارةً إلى أن هذه التجربة ليست جديدة، إذ سبق أن تعلمها خلال فترة توليه تدريب أولمبيك مارسيليا الفرنسي. وأرجع صعوبة الاضطرار إلى الترقب في الركبة إلى العديد من المراقبين واشترك بعض اللاعبين متأخراً بمنتخبهم الوطني، منتظراً بالقول: “قضاء ثلاثة أو أربعة أيام معاً، لتتمكن من تشغيل النادي في أولاويات، أمر طبيعي ومفيد”.
وعلى الرغم من هذه القيود الصارمة على الهواتف، وشدد دي زيربي على أن المعسكر لم يتحول إلى ثكنة عسكرية، حيث مُحِع لاعبون خروج حرية واستكشاف مدينة ماربيا خلال أوقات فراغهم.