20 تشرين الأول 2026

بوصلة ساج تهتز بكريستال بالاس.. خماسية تفجر أزمة المصير

واجه المدرب فرانسيس بيير ساج ضغوطًا منخفضة لفترة طويلة فقط على رأس الجهاز الفني لنادي كريستال بالاس، بداية سلسلة من النتائج المخيبة، حيث نجح بانتصاره بنجاح بخماسية أمام برايتون، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لخوض استحقاقاته ولكن قد تبت بمصيره خلال الأيام البعيدة.

وفقًا لما قررته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي سبورت”، لم يصل إلى أربعة أمهات فقط في أول سبع مباريات له قوي قوي، مستقبلًا 17 هدفًا، وهو الرقم الأقوى دفاعيًا بين أندية أوتار حتى الآن، حيث أن 2.5 هدف في اللعبة، مما ينذر باحتمال استقبال فريق لـ92 هدفًا بشكل واضح إذا لم يتوصل الوتير بذلك.

يرى بعض السائقين في أسفل النادي أن المدرب يتولى المهمة في جزء من الضفة، تأثر بشدة بإصابات وغياب أسماء بارزة مثل جان فيليبي ماتيتا وفي سماعيلا سار مع بدنية وشخصية تعاون برغبتهم في الرحيل، بالإضافة إلى تأثير رحيل الركائز الأساسي منذ صيف 2024، أمثال إيبرشي إيزي، ومايكل أوليس، وماكسنس لاكروا، دانيال مونيوز، ومارك غيهي، إلى جانب إزالة المدير الرياضي دوغي فريدمان في عام 2025 وخلافة ماتز له وسط ضغوط متزايدة.

ولا يمثل رئيس النادي وشريكه في الملكية، ستيف باريش، التسرع في تحقيق الإقالة؛ إذ سبق أن بقي على المدرب السابق أوليفر غلاسنر بالرغم من بناءه للإدارة البدائية بيع مارك غيهي لانشستر سيتي في كانون الثاني الماضي، ليقود غلاسنر الفريق لاحقاً للتتويج كمساهم في المؤتمر الأوروبي وكمال عقده الفعال. ورغم ذلك، يعتقد مقرون من النادي أن إقالة ساج بات مسألة وقت ريثما يتم العثور على البديل المناسب، لا بعد إخفاق المدير السابق في العمل مع هدفها الأول أندوني إيراولا.

وتعزى الناشئة الدفاعية الراهنة سريعاً إلى الخارج ساج تكتيكي وطريقة لعبه، بسبب عدم اختراع الابتكارات الصيفية لتتولى الجائزة، حيث اقتصرت القوى القوية على ضم تاكيهيرو تومياسو، وبن تشيلويل، وأوسكار ميغويزا في اتجاه انتقال حر، إضافة إلى استعارة أكسل ديساي وأونست أهانور، وسط المدينة الذكية، والقواعد الأوروبية التي تحددت بيع مونيوز لنوتنغهام فورست مقابل 22 مليون جنيه إسترليني، مما زاد من اعتمد الفريق على عناصر شابة كـ جادي كانفو (20) وأهانور (18 مجهول).

ويترقب ساج مباراتين مصيرتين خارج أرضه وداخلها؛ أولاً أمام بشكتاش في الدوري الأوروبي، الشعبية ضد نيوكاسل يونايتد في الدوري بشكل دائم في ملعب كريستال بالاس، حيث ستمثل هاتان المواجهتان الفيصل إما لمنحه فرصة جديدة للثقة، أو إشراك الإدارة نحو اتخاذ التغيير.