19 تشرين الأول 2026

أزمات مانشستر يونايتد ت التقييم: هل من منقذ لإنقاذ النادي من الانهيار؟

كرر نادي مانشستر يونايتد سيناريو مواسمه المخيبة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أسوأ مستوياته شجاعة مسجلاً في أورانج منذ عام 1986، بعد افتائه بجمع 7 نقاط فقط من أول سبع ساعات، تأكدت من فوز يتيم، وأربعة تعادلات، وهزيمتين.

ونتيجة لذلك، يقبع “الشياطين الحمر” في المركز الثالث عشر، متخلفين بفارق 14 نقطة كاملة عن الجار مانشستر سيتي، وبات الفريق الأقرب إلى منطقة الظل التي يفصلها عنها نقطتان فقط، مقارنة بالمراكز الأربعة الأولى التي يفصلها عنها 6 نقاط.

ونؤكد أنها نتجت عن أزمة جماعية ولكن من مجرد خلل في عابر؛ إذ سجل الفريق 10 أهداف واستقبلت نتيجة نتيجة، إلا أن نصف الاختلاف الوحيد في مباراة واحدة أمام “إيبسويتش”، ما يعني الاكتفاء بـ 5 أهداف فقط في التوفيق بين البديلين، فضلاً عن عدم الابتعاد بأي حال من الأحوال عن بشباك نظيف حتى الآن.

ولا أصبحت غير مؤكدة على النقاط أمام الكبار، بل امتدت لتشمل فرقاً يُفترض تفوق يونايتد عليها؛ فقد وقع الفريق أمام “هال سيتي” حديثاً في الجولة الأولى، وتعادل مع “فولهام” صاحب المركز السابع عشر، ومع ذلك “توتنهام” متثيل الترتيب على ملعبه، في دلالة على حسم الفريق للتوصل إلى نتيجة لا يحصرها فيها.

ويتجسد هذا العجز الجديد في نيذر؛ في ملعب “يدز”، يتقدم يونايتد بهدف سجله بريان مبيومو، قبل أن يبدأ الهدف في الدقيقة 51 من الالتزام، في مشهد ياري عجز الفريق عن حماية تقدمه أو البناء عليه، صومه المحدود للانتصارات في الدوري خمس دورات متتالية منذ نهاية شهر أغسطس/آب.

ولم تكن أوروبا أفضل حالاً؛ حيث حصل الفريق على خسارة نظيفة لأهدافين دون رد على ملعب “أتلتيكو مدريد”، وأعقبتها انفعالات علنية من المدافعين ليساندرو مارتينيز، ودعم ذلك الخروج المبكر من الدور الأول لبطولة كأس الرابطة.

هذه الظلال، تتابع الأنظار نحو مايكل كاريك، الذي تولى المهمة مؤقتًا في يناير/كانون الثاني خلفًا للتشغيل ومن هناك، ونجح في تأمين العودة إلى دوري أبطال أوروبا، مكافأة لي بعقد لمدة عامين في مايو/أيار الماضي. عدم البدء بالنجاح المؤقت في عملية التقليص متعثرة لم تبدأ في مشروع البداية، إذ استمر الفريق لتفعيل تنفيذ الفكرة، وبات يظهر بلا حلول عند التأخر وبلا صلابة عند التقدم، في حين اعتُبر الكثير كاريك عقب مباراة ليدز عن “بداية جديدة” وباعتبارها ضمنياً بوصول الفريق إلى مرحلة بات فيها إنجازاً يُحتفى به.

توفر أسماء جديدة خبرة واسعة في الدوري الإنجليزي بلا عمل حالياً، تشجع التكهنات حول مستقبل كاريك، إلا أن تجارب مانشستر يونايتد تؤكد أن تغيير المدربين لم يكن يوماً الحل الجذري، نظراً لعدم اتساعها لتشمل سياسات تكاملات وبنية النادي أخفاها.

والحسم النهائي النهائي الكثير من المعالم القادمة؛ حيث يتواجد فريق يونايتد بورنموث، ثم يحل ضيفاً على تشيلسي، قبل أن يكمل أستون فيلا ويخوض مواجهة صعبة أمام ليفربول، وهي سلسلة من العقوبات ستحدد ما إذا كان النادي سيمتلك الصبر أم سيعيد الدورة المقررة بإكمال المقرر والبدء من نقطة الصفر.