18 تشرين الأول 2026

ضيقة هرمز منطقة عالية العدد استهداف أكثر من 100

منظمة فرانسيسكو البحرية الدولية، يوم الجمعة، أن مرمزها لا يزال لا يزال صامدًا في معايير الأمان اللازمة لحركة المركبات، في ظل وجود الألغام وغياب أي معلومات من الجانب الضيق، ومساهمة في إعادة فتح هذا الممر البحري خيم.

“تحمل خاصة لـ”سكاي نيوز عربية”، شدد الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، أن طهران لم تصل حتى الآن أي بيانات وفي ما بعد فتح المضيق، مشدداً على أن أهم ما يجب فعله في الملاحة، بشرط توفير الضمانات الكافية لسلامة السفن والبحارة العابرين.

وأوضح للمرة الثانية أن المنظمة البحرية الدولية تشارك في مؤتمرات تعاون واستئناف الحركة، كاشفة عن عرض أكثر من 100 لاعتداءات متنوعة في المضيق منذ اندلاع الحرب.

وأضاف أن عمليات إزالة الألغام لم تنطلق بعد، ومن المقرر أن تبدأ فور اندلاع الصراع، بينما تعاونت جهودها لتقديم الدعم للبحارة وتشجيعهم.

ويكستي مضيق هرمز ذو أهمية استراتيجية وبما أن أحد أهم نصائح التجارة الطاقة يعتمد على ذلك؛ فهو يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويقع بين إيران شمالاً وسلطنة عمان جنوباً. حتى تظهره عند نقطة ضيقة نحو 34 كيلومترًا، وتمرير السفن عبر مسار ملاحيين بحيث يظهر كل منهما نحو 3 كيلومترات تفصل منطقة مختلفة أخرى.

ستسمح ببيانات إدارة معلومات الطاقة الآن، حيث بلغ متوسط ​​تدفق النفط عبر المضيق نحو 20 مليون برميل يوميًا في عام 2024، ما يعادل استهلاكًا عالميًا من النفط السائل وأكثر من ربع استهلاك النفط التجاري بحرًا. كما عبره نحو تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمي، وخاصة من قطر.

ويعد المنفذ الضيق الرئيسي لمصادر الطاقة الخليجية نحو الوضوح العالمي، لا سيما النمساوية، مما يجعل توتر النفط مثبطًا للمنافسة فيه عنصريًا هامًا في تأمين الاستقرار واستقرار أسعار النفط على مستوى العالم.