16 تشرين الأول 2026

لغز إبراهيم دياز في ريال مدريد: هل يواجه النجم المغربي التهميش؟

ويشهد النجم المغربي إبراهيم دياز مخاطرات متزايدة بشكل عام في نادي ريال مدريد، في ظل درب داقئق لعبه تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو، والضغط الذي يفترضه تألق البرازيلي إندريك اليومي.

هذا العام، أخبار صحيفة “ماركا” الفلسطينية أن دياز بات يعرف عن منافس شرسة على ناديه في الفريق، لا بعد الأداء المتميز لإندريك في المباراة التي حسمها ريال مدريد أمام روما بقوة 4-3 ضمن منافسي دوري أبطال أوروبا؛ حيث يتحمل البرازيلي تكاليف تسجيل الهدف وصنع الخطوبة التي أثمرت عن هدف المشاركة في الهجوم الذي وقعه على المدافع أنطونيو روديغر.

رغم تأخر الفريق الملكي للذهابين (3-1) ولجوء مورينيو إلى الكثير من أوراقه للمشاركة لتعديل النتيجة، الباقي الدولي المغربي حبيساً لمقاعد البدلاء الحضور دون أن يحضر بفرصة المشاركة. وأذن للدفع بإندريك في مركز الجناح الأيمن — وهو المركز المفضل لدياز — ينذر من الصعب أمام اللاعب المغربي لحجز مكانه في المنافسة القادمة.

وتظهر أرقام الجهاز دوباً ملحوظةً في الاعتماد الفني على دياز، إذ لم يلعب سوى 178 دقيقة فقط موزعاً على أربع مباريات من أصل عشرة لتلعبها الفرق في مختلف البطولات هذا الموسم، ليصنف ضمن اللاعبين الأقل مشاركة. وفي المقابل، استغل إندريك وقته بفاعلية عالية، هدفين وصانعًا مسجلاً أخيرًا خلال 35 دقيقة فقط لعبها، مما ينتج عنه حظوظه في النيل دور أكبر ضمن الخطي.

وهي جزء من المنافسة الفنية، يتأثر بحالة دياز بتداعيات بسيطة سابقة في أقل عدد من المؤهلات، رغم مساعيه الحثيثة من مستواه المعهود.

واخلصت “ماركا” إلى أن عذرا التأخّر لإندريك، تزامنا مع الشحوم المستمر في الضغط لعب دياز، ينذر بجعل مهمة عودة مارك المغربي إلى الأساسي للملكي وتمكن من خلال عملية التوقف.