تآكل هيمنة “الستة الكبار”: تحولات واسعة لرسم خريطة الدوري فوريكس الجديدة

لم تتقدم بالدراسات المتقدمة في الدوري حتى النهاية حكراً حتى العشرين (أرسنال، تشيلسي، ليفربول، مانشستر سيتي، يونايتد مانشيستر، وتوتنهام)، لأول مرة منافسين جُدد توقفوا عن صدارة النيل، في تشرين الثاني/نوفمبر استفهام كبيرة حول المستقبل حقبة “الستة الكبار” والذي لم يكتمل بالكرة لفترة طويلة.

وكشف تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية “BBC” أن هذه الشخصيات المساهمة في احتكار الدكتور للدكتوراه؛ إذ عانى مانشستر يونايتد توتوتنهام من نقطة انطلاق ملحوظة في المواسم الأخيرة، بينما إقتحمت أندية مثل أستون فيلا، ونيوكاسل، وبرايتون، وبرينتفورد نصف الذهبي والمراكز المتقدمة، مزاحمة الأسماء العريقة. وعلى الرغم من احتفاظها بالأندية الناشئة، تتميز جميعها بالملاحظة المالية المتفوقة، جميعها ضمن القائمة العشرة الأوائل التي تحقق ربحًا كبيرًا، وبالتالي فإن هذا الثقل الخفافيش يساهم بشكل كبير في حماية نتائجها من الاستدامة.

من معجزة ليستر إلى هيمنة الهيمنة

شكّل ليستر سيتي الفائز بالكأس في موسم 2015-2016 كسراً للمعايير، بخلاف عودة الأندية، ولاحتكار الأطباء الأول في المواسم الثلاثة التالية، فإن المفاجئ انقلب؛ فلما بدأ هذا النادي في إطلاق النار على أي فريق ضمن فريق الأربعين مرة واحدة فقط خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

تقرير إلى أربعة من الأطفال الصغار في السنة الأولى ذهبوا خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة لأنهم من خارج المجموعة التقليدية، وهو رقم ما حققه خلال السنوات الثماني التالية للمجتمع. ويبدأ أحد أكثر المتضررين بقميصه إلى المركز السابع عشر في الموسم الماضي (بعد خطوة من منطقة ما)، إلى جزء من حركة مانشيستر يونايتد الفاعلة إلى الواجهة، وثبات ليفربول وتشيلسي ليتمكن المتغيرون الفنيون.

أندية تراهن على المال والتخطيط الذكي

يعود تصدع الهيمنة على المجموعة جزئياً إلى تقلص الفيتامينات؛ ففي نيوكاسل، أحدث الاكتتاب الإماراتي/السعودي (عبر صندوق الاستثمارات العامة السعودي عام 2021 بصفقة صافية 305 ملايين جنيه إنترنت) نقلة أمنية، قفزت بالفريق من المركز الخامس عشر في موسم 2021-2022 إلى الرابع في الموسم التالي، وصولاً إلى المركز الخامس في موسم 2024-2025.

وفي المقابل، انتهج برايتون لقائمة المواهب الشابة الذكية بتكاليف زهيدة وقم بإعادة بيعها بأرباح الاستقطابات. وضرب الأمثلة أمثلة؛ كمويسيس كايسيدو الذي انضم إلى 4 ملايين جنيه إسترليني في بريطانيا عام 2021 لتشيلسي بعد عامين بـ115 مليونًا، مارك وكوكوريّا (من 15 إلى 62 مليونًا)، وأليكس ماك أليستر (من 7 إلى 55 مليونًا لليفربول). يهدف المدير الرياضي لبرايتون، مايك كايف، عبر بودكاست “Football Daily” إلى توسيع نطاق لـ”BBC”، أن تحليل البيانات ركيزة أساسية ضمن نطاق واسع للأنشطة الإبداعية وسرعة العمل في سوق انتقالات محمومة.

خطة إدارية تكلف الكبار غولاً

بسبب السبب المالي المالي على الجانب، بل اتفقت على غياب حكماء اللاعبين. فمنذ اعتزال السير إليك فيرغسون عام 2013، عجز مانشستر يونايتد عن استعادة الزجاجه المستدام، متتابعاً مع أربعة مدربين دائمين منذ موسم 2020-2021. ولم يكن تشيلسي توتوتنهام مكافحًا، إذ تداولت سبعة وستة مدربين دائمًا على التوالي خلال فترة ما بحثوا عن وصفة مفقودة للنجاح.

وفي المقابل، جسد أرسنال نموذجاً حياً لأهمية الإبداع الفني؛ إذ مُنح ميكيل أرتيتا الوقت تكوين تشكيلته منذ تعيينه عام 2019، ليقود الفريق التوقيع للتتويج بطولة الغائب عن استراحة خيره 22 ، وفقا للتقرير.

مفهوم “الستة البالغة”: تاريخ أصلي

يُذكر أن مصطلح “الستة البالغة” لم يكن قالبًا ثابتًا منذ اختبار الدوري الممتاز عام 1992؛ بدأت المجموعة المتنوعة تضم خمسة أندية (أرسنال، إيفرتون، ليفربول، مانشستر يونايتد، توتوتنهام)، ثم انحصرت المنافسة الخفيفة نوعًا ما ومطلع الألفية في ثنائي أرسنال ومانشستر يونايتد، قبل أن يتوسع ليشمل أربعة أندية بصعود تشيلسي وليفربول. ولم تكتمل “الستة البالغة” إلا في موسم 2010-2011، وتتكرر في مواسم 2014-2015 و2016-2017 و2017-2018 و2018-2019.

ومع ذلك تواجد أندية مثل برايتون وبرينتفورد ويفرتون ضمن الباحثين في المرحلة الأولى (على الرغم من الموسم الجيد)، يبرز التساؤل حول جدوى هذا التصنيف. ويستمر التقرير بالإشارة إلى أن الأندية التقليدية تبقى بكتلة شعبية وجماهيرية كبيرة، إلا أن احتكارها للمراكز المتقدمة بات أمراً غير مضمون، ومع ارتقاء الاستثمار والمنافسة لديها، تبدو قمة الدوري لتؤيد أكثر انفتاحاً وقابلية لمفهوم “الستة للبالغين” مستقبلاً.