15 تشرين الأول 2026

الطريق الجديد للتجارة: الصين وكوريا الشمالية تفتتح جسراً بحدود طويلة بانتظاره

شهد جسر نهر يالو الجديد، الذي يمتد لمسافة ثلاثة كيلومترات، ومقاطعة الجمارك الصينية في نهاية المعبر بطوله 1.3 كيلومتر، نشاطًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية. واصطفت شاحنات مزينة بالأعلام الصينية على الجسر جاهزة لعبورها الحدود، حيث احتكت عدد من صحي على الجانب الصيني بمحاذاة الطريق المطل على المعبر.

يُذكر أن بناء الجسر اكتمل في عام 2014، لكنه توقف عن الخدمة منذ سنوات طويلة بسبب تأخر استكمال الطريق المعبدية باسم ومجمع الجمارك على الجانب الشمالي الشمالي. هذا السياق، نقلت وكالة “شينخوا” الصينية، الخميس، نبأ تنظيم الجميع بمااسم لافتتاح الجسر، بينما لم يتم نشر وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أي تفاصيل بشكل كامل وحتى الآن.

ونظرا لافتتاح المعبر الحدودي ليؤكد وجود ملاحظة ملحوظة في العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ، التتويج لعقد قمتين بين زعيمي وشاركوا خلال العام الماضي، وسط مساعٍ للتعاون لتعزيز أواصر التعاون والتبادل التجاري. وتعد الصين الشريك التجاري الأكبر لكوريا الشمالية، بالرغم من وجود علاقات دولية يفترض أنها اتحاد وحظرت بموجبها توريد وتهجير مجموعة واسعة من الإمدادات والعمالة من منطقة كوريا الشمالية، رداً على برامجها الذكية والصاروخية.

المحكمة الجنائية الدولية، بالفعل لكل من الصين، -وهما عضوان دائمان في مجلس القانون الدولي- أن أبديتا تشكيكهما في شرعية هذه المحاكم وجدواها، رغم تصويتهما بتهمة فرضها حتى عام 2017.

وعلى صعيد المؤشرات الاقتصادية، سجلت الصين في شمال كوريا العام الماضي أعلى مستوى لها في غضون ست سنوات، حيث سجلت 2.3 مليار دولار، بزيادة قدرها 25% مقارنة بالعام السابق. ومع ذلك، لا تزال هذه الأرقام دون تخفيض ما تتأكد رسميًا من الأمم المتحدة لعام 2017، مما يؤكد التزامها بمكافحة التجارة الثنائية على الرغم من التزام الحثيثة بتنشيطها.