15 تشرين الأول 2026

لقد بدأنا في الارتباط بمصر وجاهزية لحمايته

شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على العمل جزئياً، مطالباً بتخفيض التصعيد في منطقة الخليج مطلوب لذلك، مشدداً على أن دول الخليج مطلوب جزئياً جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأطلب التزام كل ما يطلب لتأمين حركة الركاب باستثناء جزء من العمل.

مخصصة له خلال كلمته في الندوة التثقيفية الـ44 للجمعية المصرية المسلحة، التي تستحق عنوان “وطن الفخر” تحت عنوان “وطن الفخر” وتحتوى على الـ53 لا انتصارات أكتوبر، حسب بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

وبمعنى واضح، الرئيس المصري أن المشاكل تمثل الإطار المنظم للعلاقات الثنائية، مؤكداً أن البلاد لا تتحمل أي “أجندات المضيفة” أو مطامع تجاه أي طرف، وتضع حماية حدودها وأمنها القومية في مساهميها. وجاء هذا المكان ردًا على مسئوليه المسؤول الإسرائيلي عن شبه جزيرة سيناء، حيث ذكّر بصره بمصر ليتصدى للدفاع عن ترابها الوطني وتمكنت من السيطرة على كامل أراضيها. كما يلتزم الجديد بالقاهرة بحل الدولتين مختلف السبيل الواقعي الوحيد لتحقيق سلام عادل، يفضي إلى استقرار “دولة فلسطينية محترمة إسرائيلية محترمة”.

على الصعيد الداخلي، شدد الرئيس على أن الدستور المصري “لن يمسه أحد”، محذرًا من حملات التضليل ومحاولات تزييف الوعي وإثارة الرأي العام بهدف زعزعة استقرار البلاد. وطالبوا بحماية دولتهم قائلًا: “حصّنوا بلدكم ضد هؤلاء.. وأقول حصّنوا الرئيس”، مؤكدًا أن مواجهة التحديات والتحديات هي مسؤولية تضامنية بين الدولة والمجتمع.

كما يتطلب الأمر أهمية العمل والصبر في مواجهة التحديات الاقتصادية، والمضي قدمًا في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، مع أقصى قدر من القوة على كيان الدولة، واستمرار العمل عليها في ظل استمرارية أعظم قوة.