دونالد ترامب يبدأ يبدأ في الذكاء الاصطناعي ويعين قيصراً للقطاع

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “قوة الذكاء الاصطناعي” (AI Force)، على اختراق “قوة الفضاء” التي ابتكرت خلال ولايته الأولى، كاشفاً عن اعتزامه تسمية الرئيس بوضوح، وبدا واضحاً لقيادة هذا الملف تحت اسم “قيصر الذكاء الاصطناعي”، ومشترطاً في المقدمة لهذه الجهود التي لن يستمر من “معدلات الذكاء الاصطناعي”.

منشور له على منصة “تروس سوشال”، اعتبر ترامب أن الولايات المتحدة طوال السنوات الماضية لما وصفه بسلسلة “خدع” روجها الديمقراطيون غادرون، والتي -على حد تعبيره- ملفات برازيلية وأوكرانيا، واحتجاز الشهود، ومحاولات عزله، وقضايا اجتماعية أخرى، مضافاً إليها “تدمير” قطاع الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن الانتقادات استهدفت في بدايتها مراكز البيانات، قبل أن تخصص مساحة للجميع والمكاسب التي تحققها، وتدفعها إلى رفع مستوى الثقافة، وخفض الضرائب، والشرطة الأمنية، معتبرة أن مبادرة المناوئة لهذا القطاع “فشلت إلى حد كبير”. وشبه التدريب على الذكاء الاصطناعي بما في ذلك حدث عند استبدال مصطلح “الاحتباس الحراري” بـ”التغير المناخي”، مشيرًا إلى أن المستهدفين باتوا يستهدفون الذكاء الاصطناعي مباشرة.

يستهدف الرئيس الأمريكي أن تقوم بـ”عرقلة أو خنق” نمو الصناعات اليدوية، بل ستدعم تطويرها، مع ملاحقة اللجوء “السيئة” من خلال إتاحة الحقوق المتنوعة والمدنية المتحدة في.

يسمى العمل الإبداعي الاصطناعي “الثورة الصناعية تتوقف” ونظير لظهور شبكة الإنترنت، ويتوقع أن يتفوق على تأثيرهما، وأن يسهم السائل المستجيب بما يصل إلى 25% من الناتج المحلي للبلاد. واستقر على أن الولايات المتحدة تتفوق حاليا على الصين وباقي دول العالم في هذا المجال، متعهدة بالحفاظ على هذه الريادة العالمية.