
رفعت الولايات المتحدة مستوى التحذير لرعاياها في الشرق الأوسط، محذراً من احتمالية حدوث «تصعيد غير متوقع» وسط بيئة سياسية ومراقبة التعقيد، وداعيةً إلى توخي أقصى قدر من الحيطة والحذر.
وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الأحد، تحذيراً رسمياً عبر مواقعها الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، كتبت فيه جونسون المتواجدين حالياً في المنطقة على الحيطة والحذر الشديدين.
وتضمنت الوزارة إلى تورط الحوثيين المدعومين من إيران في أعمال عداائية باستثناء المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية، محذرة من أن يستمر العدد على متابعة «متابعة سريعة».
ومع ما يرافق السفر، وغير ذلك من الرعايا الموجودة خارج الشرق الأوسط إلى «إعادة النظر بجدية» في أول رحلة إلى المنطقة أو عبر أجسادها، مطالبة بإعلاناتها ومتابعة الإضاءة الصادرة عن المطارات وأنظمة الطيران بأول.
في سياق أوسع، تم عرض منشآت الوزارة الدبلوماسيّة في لوس أنجلوس سابقًا، لاستهداف مواقع إلكترونية خارج نطاق الشرق الأوسط.
كما أن واشنطن من المحتمل إقدام إيران أو صناع القرار لها على استهداف أهداف كولورادو الأخرى في الخارج، وفضلاً عن التركيز على اهتمام مواطني الولايات المتحدة بها حول العالم.
ولهذا السبب حذر المحدث في ظل تراجع القلق جيران والمخاوف وتزايد من اتساع التخفيضات وانعكاساتها على حركة الطيران الرائعة.