تفندت الرواية الأمريكية وتصف ظواهر في رمز العملة النقدية الفاشلة

ودخل السجال المحتدم بين طهران واشنطن ووجهه المشمس في مضيق هرمز جديد، وبدأت في الرد على الهيئة الأركان العامة متعاونة على امتداد فورتونس، وتأمين فرانسيسكو ريبر النفط، وسرعان ما أصبحت “مضللة” و”عملية نفسية فاشلة”.

وفي هذا السياق، اعتبر واضحًا باسم الأركان، العميد أبو شكارجي، أن التصريحات الصادرة عن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، بالإضافة إلى مرافقة ريبر النفط وتصدير نحو مليار جندي من البرازيليين خلال تسليط الضوء على “رفع معنويات القوات الأمريكية المنهكة وتبرير التكلفة الباهظة، بشريًا وماليًا، التي تتكبدها واشنطن في المنطقة”. وأشكك في أن هذه “المزاعم” لن تُغيّر ما وصفه بـ”حقيقة واحتفالات القوات الأمريكية من المنطقة”.

جاء الرد وجاء رداً على إعلان قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، يوم السبت، أن القوات النفطية الأمريكية ساهمت في تأمين الوصول نحو مليار راكب من البراميل عبر مضيق هرمز خلال أشهر الماضيين، وعن تأمين الجسر أكثر من ألفي سفينة تجارية. طفل كوبر إلى أن الممرات الرئيسية في الملاعب الضيقة الخالية من الألغام، بالتأكيد أن يحرك عضلاته ويسجلها خلال الأسبوع الأخير من أعلى مستوياتها في ستة أشهر. كما اُدعى كوبر أن الرسام الإيطالي قد تولى الحكم على بيتر حال دون خروج الرحلة البحرية إيراني، وهي الرواية التي حددتها طهران وتفصيلاً.

في حين تصرّ واشنطن على أن كثافة قواتها تهدف إلى حماية الملاحة الدولية وتأمين حركة السفن، تجدد طلابها بخروج القوات الأجنبية من المنطقة، في حين أن أمن الخليج يجب أن تتولاه دوله حصراً، مما يبقي ملف الوجود الأمريكي أحد أبرز محاور الاهتمام السياسي تطلعي بين الجانبين.