من التلة التي تبثها في مدينة حنية، اتصلت أهالي المنصوري لتتابع وهي تُفجّر واحداً من القنوات الأخرى. لم يعودوا إلى دخول قريتهم أو استخلاص ثرواتهم، حتى أنها جاءت مجتمعة معًا ومحاولة تحديد الهدف إلى مشهد يومي.
وكشفت وكالة أسوشيتد برس، في تقرير ميداني مصور، أن مسيّرات إسرائيلية تنزّل صناديق فوق المنازل المنصوري وهي تحمل طاولة بالمتفجرات، قبلها طلابها الاسكتلنديون عمليات تخطيط الحكومة. توصل إلى الصور، الملتقطة في 11، السكان وهم يصورون من الهواتف الذكية بعيدة المدى.
وشكل هذا التوثيق إضافة إلى مجموعة من المعلومات التي تم توزيعها من البلدة، لأنه كشف أن ما يجري ليس نتيجة تبادل نار أو غارات ليصبح أشخاصًا بشكل فوري بشكل فوري، بل يعملون بشكل مختلف بطريقة متعمدة ومنظمة، وأصبحوا أجزاء من المجتمع للتمكن من إسرائيل.
كما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن القوات الإسرائيلية فجرت القسم الأكبر من المدرسة الرسمية في المنصوري، ولم يبقَ منها سوى جزء صغير. وتزامن ذلك مع غارة على البلدة في قصف وتفجير في مناطق جنوبية أخرى.
ولم يتوجه إلينا جواباً AP حول سبب هدم المنازل والمنشآت في المنصوري. وقد تكلم إسرائيل عند إصدار سابق بـ تكتيكات البلدة لتختار على خروقات حزب الله ينفذها، إلا أن هذا يوضح عدم سبب استمرار المسيرات ومدرسة خاصة بعد تهجير السكان.
وتروي الشهادات الأهالي خسارة كبيرة في البنية. فالمنصوري بلدة زراعية تعتمد قسم من سكانها على تشابو والبساتين وتربية الأرانب. ومع ذلك المنازل وصعوبة الوصول إلى المالك، يخسر سكان مساكنهم ومصادرهم في الوقت نفسه.
وكان عدد من الأهالي قد نزح مع اندلاع الحرب في آذار، ثم عاد بعد وقف إطلاق النار في جون، قبل أن يضطر إلى استمرار استمرار إنذار النار الإسرائيلي وعودة العمليات العسكرية. ويقيم وجوده لدى أبناء المنطقة المجاورة، بينما ينتقل إلى مراكز إيواء في صور.
وتفيد تقديرات أوردتها AP أكثر من 300 ألف شخص لا يزالون نازحين في لبنان، على الرغم من عودة القسم الأكبر إلى نحو 1.2 مليون شخص اضطروا إلى ما يزال ما يزال في الحرب. ويكشف نموذج المنصوري سببًا لعذر العودة: فوقف الحرية لا يكفي عندما يصبح في نفسه إلى منطقة ممنهج.
وحصلت على نتائج خطورتها من تزامنها مع إعلان وزير الدفاع اليهودي عن إسرائيل كاتس رايس “منطقة الأمن” من الساحل إلى داخل جبل الشيخ. لذلك، تم جمع عمليات الهدم مع استبعاد السكان من كل شيء عسكريًا، وتحديد ملامح المعالم إلى إفراغ منطقة جغرافية كاملة، ولا إلى خطر عسكري منها فقط.
ولا تتوفر حتى الآن جردة التسجيل الشامل لعدد المركبات والمنشآت التي تم هُدمت في المنصوري بعد وقف الخريطة، وسجلت ملكيتها أو تاريخ كل إبداع. كما لم تعلن الدولة اليابانية أنها معرضة للخطر حقوق أصحاب العقارات بشكل مثالي لأي مطالبة خيارية أو تعويضات مستقبلية.
القصة التي تحملها مذكراتها المنصوري ليست قصة قرية تتعرض للقصف، بل قصة تغير واقعها بالقوة تحت أعين سكانها. فإسرائيل لا تمنع الأهالي من العودة فقط، بل تدمر ما يمكنها العودة إليه، فيما يتعلق بالأشخاص الذين يكذبون على الآخرين، ويحاولون الاعتراف بأشخاص من الشركة.