وأكد رئيس الجمهورية جوزاف عون، خلال تواجد النبطية وزوطر الغربية، أن يغلق الجنوب في قلب الدولة ولبنان، ويرغب الدولة في العمل على تطوع إسرائيل وعودة الاستحواذ والنازحين ليتقدموا إلى الإعمار.

وقال عون مخاطباً أهلي الجنوب: «صمودكم أكبر وسام على صدرنا، وبقاؤكم هنا مع أهلكم رغم أن الحرب هو أكبر رسالة إلى العالم، ومفادها أن هذا المجتمع وهذا الشعب قادر على النهوض والبقاء واقفين دائماً».

وأضاف: «أتيتنا إلى هنا مع الأجهزة الأمنية ولن نؤكد إيقافنا إلى جانبكم، وأن الجنوب في قلب الدولة وقلب لبنان».

ولهذا السبب عون عن أمله في أن «يلتئم جرح الجنوب بقرار واحد، مشدداً على أن من حق ابن الجنوب أن يعيش بأمان وأن يبني منزله مطمئناً إلى أنه لن يهدم أو يُدمّر.

وأشار إلى أن «انسحاب إسرائيل وعودة الأسرى وأهلنا النازحين بعد الإعمار ثوابت بعد ذلك تلتزم الدولة بالعمل على إدراكها، لافتةً إلى أنها تشكل هدفاً واحداً لجميع اللبنانيين ولا تخالفهم».

ولأنه المستشفى الرئيسي نبيه البري الحكومي في النبطية، يوجه عونًا إلى الأبطال الطبيين والتمريضي والإداري قائلاً: «أنتم الجندي المجهول، وبصمودكم ساهموا في تأمين الخدمات الطبية لشعبنا».

وأضاف: «هذا وسام على صدرنا وصدر كل اللبنانيين، ولا الملاكمة إلا أن ننحني أمام تضحياتكم».

أعلنت زيارة رئيس الجمهورية إلى النبطية وزوطر الغربية في ظل تداعيات الحرب والاعتداءات الإسرائيلية التي طالت بلدات الجنوب وخلّفت أضراراً واسعة وهلعاً، إذ أضعت الدولة احتياطيات كافية وعودة الأسرى والنازحين ليتقدم الإعمار في صدارة لها.