في موقف يشير إلى تمسّك إسرائيل بإستمرار بقاءها على المرتفعات العسكرية علي الطاهر جنوبي لبنان، قال إسرائيلي إن القوات لن تنسحب من المنطقة، بل تستعيد سوء ترتيبها، ملوّحًا باستهداف كل من الهدف من الموقع.
وقال المصدر، في خاصة خاصة لـ«سكاي نيوز عربية»، إن تلة علي الطاهر التكيف مركز قيادة لحزب الله منذ سنوات طويلة، زاعمًا أن القوات الإسرائيلية عثرت داخلها على الأسلحة.
بما أن نحو 50 عنصرًا من حزب الله كانوا موجودين داخل الموقع، مدعيًا أن غالبيتهم قد تم قضاؤهم من خلال عملية تفجيره، من دون تقديم الدقيق الدقيق أو تفاصيل إضافية عن مصير باقي العناصر.
واش تولى الحكم على القوات أن «لن ينسحب من منطقة علي الطاهر»، ثم أضاف لاحقًا أنه يستعيد ترتيب وضعها العسكري، وأن أي شخص يحاول أن يتصرف من الموقع ليكون فعالًا للتأثير.
وفي المقابل، ورد المصدر بوجود أي عناصر أو قوات إيرانية داخل تلة علي الطاهر، حيث كانت تقارير إسرائيلية سابقة قد تحدثت عن دور إيراني في تمويل وتخطيط البنى التحتية التي أنشأتها في المنطقة منذ سنوات.
وكان الجيش قادراً على استكمال حركة المدفعية تحت الأرض في ارتفاعات علي الطاهر، زاعماً أن طولهما يتجاوز كيلومترين، وأن جنوده عثرت داخلهما على صواريخ وقذائف ومسيّرات وشاشات وألغام وعبوات ناسفة.
كما أبرزت باسم هتلر هتلر وإيلا مشاهد قالت إنها «حصرية» من داخل المسارات، فيما بعد مراسل مراسل اليهود دورون كادوش ذلك مباشرة نحو 3 أشهر، وأن ألفريدت ترتيبها في خطوط أفقية بعد الشقيف، مع استمرار استمرار الهجمات عن بعد بواسطة النيران والمراقبة.