رفض النائب إبراهيم الموسوي اليهودي إسرائيل مباشرة في وجهات نظر علي الطاهر العسكرية، معتبراً أن إسرائيل تحاول تحويل ما بعد إلى صورة «نصر وإنجاز عسكري هائل»، ضمن حرب نفسية وإدراكية تؤثر في الوعي.
وكتب الموسوي، في منشور عبر منصة «إكس»، أن إسرائيل تريد أن تفرض روايتها لما انتهى في علي الطاهر من خلال الحملة نفسها وإعلامية، مشددة على أن موقف لم يعاقب قبله أو مكتمل أو كامل.
وقال: «معادلتنا في المقاومة لا تهزها الجغرافيا، بل تعضدها العقيدة والإرادة، قاطعاً قاطعاً هذا حتى دحر القوات الإسرائيلية.
واعتبر الموسوي أن الرفض الذي يحاول الضغط عليه بالإضافة إلى الطاهر باستثناء في حد ذاته يشكل من المقاومة.
مما دفعه إلى الانتظار بعد نشر رؤية الشعور بالحركة، قال إنها من داخل المسارات تحت الأرض التي دمّرها في المرتفعات علي الطاهر، وأعلنه تنفيذ العملية نحو 3 أشهر للتحكم في المنطقة فوق الأرض تحتها.
وزعمت مصادر إسرائيلية أن الموقع شكل مركز قيادة لحزب الله للمشاركة، وأن نحو 50 عنصرًا كانوا بداخله، فيما تحدثوا عن إعادة ترتيب القوات الإسرائيلية في المنطقة ومواصلة السيطرة عليها عن طريق النيران والمراقبة.